مبادرة أطلقتها «الإمارات اليوم» بالتعاون مع «شؤون القصّر»

«فرحتهم فرحتنا» تسعد 50 طفلاً يتيماً برحلة إلى «عالم مدهش»

صورة

نفذت «الإمارات اليوم» بالتعاون مع مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي، رحلة ترفيهية لـ50 طفلاً يتيماً، إلى عالم مدهش في دبي، وذلك بهدف إدخال الفرحة إلى قلوبهم، ضمن مبادرة «فرحتهم فرحتنا»، التي خصصت فعاليات ترفيهية عدة للأطفال الأيتام تزامناً مع عام زايد.

ونفذت الفعالية بالتعاون مع مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، المسؤولة عن عالم مدهش، التي قدمت بدورها تذاكر دخول مجانية لكل صالات ألعاب عالم مدهش، إضافة إلى بطاقات ألعاب مجانية أيضاً، تمكنهم من الاستمتاع بعدد كبير من الألعاب والأنشطة الترفيهية.

وأكدت «الإمارات اليوم» أن مبادرة «فرحتهم فرحتنا» التي تنفذ للعام الثالث على التوالي حققت نجاحاً كبيراً منذ إطلاقها، إذ وفرت أنشطة ترفيهية للأطفال الأيتام، وأدخلت البهجة على قلوبهم، خصوصاً مع توزيع الهدايا والعيديات في المناسبات المختلفة.

ووجهت الصحيفة الشكر إلى الجهات الراعية والمتعاونة مع المبادرة التي أسهمت في إدخال السعادة على نفوس الأطفال الأيتام، مؤكدة أن الهدف الرئيس للمبادرة تعريف الصغار بتاريخ الدولة، والآباء المؤسسين، وتنمية الولاء للوطن في نفوسهم، داعية كل الجهات إلى المشاركة في المبادرة، بهدف إسعاد هذه الفئة من الأطفال، ودعمهم بما تستطيع، وبما يدخل السعادة إلى قلوبهم.

من جهتها، أفادت مديرة العلامة التجارية والتسويق في «الإمارات اليوم»، منى السميطي، بأن المبادرة التي تنفذها الصحيفة بالتعاون مع الأوقاف وشؤون القصر في دبي، أعدت حزمة من البرامج الترفيهية والتثقيفية للأطفال الأيتام تزامناً مع عام زايد، تتضمن رحلات إلى المناطق التاريخية والثقافية التي ترمز إلى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إضافة إلى برامج ترفيهية أخرى بالتعاون مع عدد من الرعاة الاستراتيجيين، داعية الشركات كافة للتعاون في رعاية هذه المبادرة التي تسعد الأيتام وتفرج عنهم.

من جانبها، أكدت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي، أنها تسعى من خلال المبادرة إلى إسعاد الأطفال الأيتام، من خلال عقد فعاليات عدة على مدار العام، بالتعاون مع «الإمارات اليوم»، وتستهدف المبادرة في كل فعالية عدداً كبيراً من الأطفال الأيتام مع أفراد من أسرهم، والحاضنات المسؤولات عن رعايتهم، وممثلين عن الجهات المشاركة في المبادرة.

ولفتت إلى أن المبادرة عملت أيضاً على دمج كل هذا العدد من الأيتام في المجتمع، وإدخال البهجة في قلوبهم.