محمد بن راشد وحمدان بن محمد عاوداه قبل يوم من وفاته

الموت يغيب محمد الكعبي عن 108 أعوام

محمد بن راشد يجلس على الأرض إلى جوار الكعبي يطمئن على أحواله. أرشيفية

رحل المواطن المسن محمد سالم الكعبي أول من أمس، بعد تسعة أيام قضاها في مستشفى دبي يتلقى العلاج من مرض في الصدر.

وقال المدير الطبي لمستشفى دبي الدكتور حسين عبدالرحمن لـ«الإمارات اليوم» إن الكعبي توفي عن عمر ينهاز 108 أعوام، وكان يعاني التهابات شديدة في منطقة الصدر، أدت الى اصابته بصعوبة في التنفس، وأثرت في عضلة القلب.

وأضاف أن حالته المرضية كانت صعبة جداً، وأمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بنقله للعلاج في المستشفى. ولفت الى أنه دخل المستشفى يوم 11 يناير الجاري، وكان واعياً لما يدور حوله، ولصعوبة حالته أصيب بإغماء، تطلب نقله إلى العناية المركزة.

وتابع عبدالرحمن «أمضى المواطن الراحل أربعة أيام في غرفة العناية المركزة، فاقداً للوعي، حتى رحل أول من أمس».

وأشار الى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، زارا المواطن الراحل، يوم الثلاثاء الماضي، للاطمئنان على حالته.

وأضاف «أوصى سموه الأطباء بالاهتمام بحالة المواطن، وتوفير الرعاية اللازمة، لحالته»، كما أوصى بـ«توفير أفضل رعاية طبية للمرضى، وكبار السن».

وقال سالم محمد ابن المواطن الراحل لـ«الإمارات اليوم» إن والده كان دوماً يتحدث عن لقائه بصاحب السمو الشيخ محمد قبل نحو ثلاثة أعوام، مؤكداً أن «تواضع سموه يفوق الوصف».

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد التقى المواطن الراحل اثناء جولة ميدانية في الإمارات الشمالية عام ،2008 إذ شاهده يجلس على الأرض أمام منزله في منطقة وادي القور القريبة من رأس الخيمة، فنزل سموه من سيارته، وجلس إلى جواره ليطمئن على أحواله.

وعبر المواطن الراحل وقتها عن سعادته الشديدة للقائه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، ودعا لسموه بطول العمر والصحة والعافية. وأشار الابن إلى أن «صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، كان دائم الاهتمام بوالدي وأمر ببناء فيلا له، وطلب سموه صيانة المنزل القديم للراحل، وصيانة منزل أسرة شقيقي الذي توفي وترك اطفالاً أيتاماً». وذكر أنه وفقاً لتوجيهات سموه «تم تأثيث المنازل الثلاثة بأحدث الأجهزة والأثاث المنزلي».

وأشار إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لم يكتفِ بهذا، بل زار والدي في منزله في منطقة وادي القور قبل عامين ليقدم العزاء في وفاة والدتي.

ولفت الابن إلى أن والده كان يعاني مرضاً في الصدر، لكنه كان يرفض التوجه للعلاج في المستشفى، حتى ساءت حالته قبل اسبوعين، ونقل للعلاج في مستشفى حتا، وعندما علم سموه بحالته أمر بنقله إلى العناية المركزة في مستشفى دبي.

ويكمل «تبين أن والدي مصاب بالتهاب رئوي مزمن، وبسبب تأخر دخوله المستشفى ساءت حالته، وتوفي مساء أول من أمس».

طباعة