«الداخلية» تحذر من السخّانات الكهربائية

حذر مدير إدارة العلاقات العامة بالإنابة في وزارة الداخلية، العميد محمد صالح بداه العوضي، من الاستخدام الخاطئ لسخانات الماء الكهربائية التي تستخدم في المنازل والمطاعم والمقاهي.

وأكد ضرورة أن يحتوي السخان على أجهزة الوقاية والمراقبة عند شرائه، وهي «الترموستات»، ومنظم الحرارة والقاطع الحراري، وصمام الأمان ومصباح البيان، وترمومتر قياس درجة الحرارة. وقال إن سخانات المياه تُشكل خطراً كبيراً على الأشخاص، إذا ما أسيء استعمالها عن جهل أو إهمال، أو عند أي خلل يطرأ عليها، فتسبب حوادثها خسائر بشرية واقتصادية كبيرة، حيث لا يوجد بيت في عصرنا هذا، إلاّ وفيه سخان مياه، وغالباً ما يكون معلقاً في إحدى زوايا المطبخ أو دورة المياه، ويكثر استخدام هذه السخانات مع قدوم فصل الشتاء، وقد يطول استخدامها في اليوم الواحد ساعات طويلة، دون وعي حقيقي لحجم خطر هذه السخانات، ما لم تكن جيدة ومثبتة بشكل آمن ونستخدمها بطريقة سليمة.

وأشار إلى أن أسباب انفجارالسخانات، تعود إلى وجود عطل في عازل الكهرباء، ما يؤدي إلى استمرار الحرارة دون توقف، وانسداد أو تلف صمام الأمان وانقطاع الماء عن الخزان، أو أن يكون السخان قديماً فلا يتحمل الضغط الناتج عن الحرارة الزائدة، وضعف جدار السخان وتآكله نتيجة لقدمه، وعدم تركيب صمام الأمان وإجراء الصيانة الدورية اللازمة له، وعدم استبدال السخان لسنوات طويلة، إذ إن العمر الافتراضي للسخان يجب أن لا يزيد على خمس سنوات، بصرف النظر عن الحالة الخارجية له.

طباعة