وفّرت «كازيريفيماب» و«أسترازينيكا» و«سوتروفيماب»

«صحة أبوظبي» تتصدى لـ «كورونا» بأحدث 3 عقاقير في العالم

وفّرت دائرة الصحة في أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي، ثلاثة عقاقير للعلاج والوقاية من فيروس «كوفيد- 19»، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لضمان صحة وسلامة أفراد المجتمع، ما أهلها لأن تكون في صدارة تصنيف المدن القيادية حول العالم في الاستجابة لجائحة «كوفيد- 19».

وتفصيلاً، أكدت دائرة الصحة في أبوظبي مواصلة استجابتها الاستثنائية، وريادتها، ضمن الجهود العالمية لمكافحة واحتواء جائحة «كوفيد- 19»، للارتقاء بخدمات الرعاية الصحية في الإمارة، من خلال تعزيز شراكات عالمية مهمة، تسهم في استقطاب واستخدام أحدث الابتكارات والحلول العلاجية التي ترفد جهود الاستجابة المتميزة للجائحة في أبوظبي، وتسهم في ضمان صحة وسلامة أفراد المجتمع.

وأشارت الدائرة إلى توفيرها عقار «روش» (كازيريفيماب وإمديفيماب)، الذي يعمل على الوقاية من فيروس كورونا، وعلاج المصابين ذوي الحالات الخفيفة والمتوسطة في الإمارة، لافتة إلى أن عقار «روش» يتكون من مزيج من الأجسام المضادة المكونة من عقاريّ «كازيريفيماب» و«إمديفيماب»، قادرة على علاج الأشخاص المصابين بالفيروس والوقاية من المرض.

وأوضحت الدائرة أن العقار حاصل على موافقة الاتحاد الأوروبي واليابان، والموافقة المشروطة في المملكة المتحدة وأستراليا، وموافق عليه للاستخدام الطارئ في عدد من بلدان العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية والهند وسويسرا وكندا، كما أنه من العقاقير الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية لعلاج «كوفيد- 19»، لافتة إلى أن «روش» تُعد الشركة الأكبر عالمياً في مجال التكنولوجيا الحيوية، ولها مجموعة متميزة من الأدوية في مجال الأورام والمناعة والأمراض المعدية وأمراض العيون وأمراض الجهاز العصبي المركزي.

ووفرت الدائرة عقار «أسترازينيكا AZD7442»، لتكون بذلك دولة الإمارات، وبعد الحصول على موافقات الاستخدام اللازمة، من بين أوائل البلدان التي تستخدم هذا العقار الذي يولد الأجسام المضادة للمرضى الذين يعانون ضعف المناعة.

وأشارت إلى أن «AZD7442» هو أول دواء طويل التأثير وقائم على الأجسام المُضادة، والذي أثبت عبر التجارب السريرية في المرحلة الثالثة توفير الوقاية والعلاج من مرض «كوفيد-19»، وحماية الذين مازالوا عرضة للخطر، رغم الحصول على اللقاح، وقد تم تطوير العقار الجديد والمبتكر للوقاية من العدوى، والحد من الوفيات لدى المرضى الأكثر عرضة لخطر مضاعفات الإصابة، وغير حاصلين على التطعيم، لافتة إلى أن عقار «AZD7442» سيمنح أملاً جديداً للمرضى الذين يعانون اضطرابات مناعية مختلفة، ممن لم يتمكنوا من أخذ اللقاح.

كما أنشأت الدائرة شبكة من سلاسل الإمداد عبر شركة «رافد»، لتسهيل عملية توفير عقار أسترازينيكا (AZD7442) وتوزيعه من خلال مركز توزيع شركة «رافد» الذي يعتبر المرفق الأكبر والأكثر تطوراً للتخزين بدرجات حرارة منخفضة في المنطقة.

وإضافة إلى عقاري «كازيريفيماب» و«إمديفيماب»، وأسترازينيكا (AZD7442)، كانت أبوظبي أول مدينة في العالم تتسلم في يونيو الماضي شحنة من عقار «سوتروفيماب»، المخصص لعلاج الإصابة بفيروس «كوفيد-19»، لتصبح المدينة الأولى في العالم التي تتسلم العلاج الجديد.

ويعد عقار «سوتروفيماب» الأحدث في العالم لعلاج حالات معينة من المصابين بفيروس «كوفيد-19»، ويحتوي على أجسام مضادة وحيدة النسيلة، تُعطى عن طريق الحقن الوريدي، ويمكن استخدامه لعلاج البالغين والأطفال فوق سن 12 عاماً، والذين يستوفون معايير معينة، ومعرضون لخطر تطوّر أعراض «كوفيد-19» حادة لديهم، وذلك وفق البروتوكولات التي تم تطويرها من قبل اللجنة العلمية الوطنية، حيث أظهرت الدراسات أن الدواء يمنع تطور المرض إلى الحالات الشديدة أو الوفاة في أكثر من 85% من حالات العلاج المبكر.

وتتمحور استجابة إمارة أبوظبي الفعّالة والمتميزة حول صحة وسلامة أفراد المجتمع، حيث يستند ذلك إلى تعزيز الجهود المشتركة مع أبرز شركات الأدوية المحلية والعالمية منذ بداية الجائحة.

أبوظبي تتصدر التصنيف العالمي

أكدت دائرة الصحة في أبوظبي استمرار الإمارة في جهودها للحفاظ على مكانتها الرائدة عالمياً من حيث المرونة والأمان في زمن الجائحة، بمواصلة جهودها الوقائية اليومية للبحث والتقييم، وتحديد مصادر ومجالات التعاون المحلي والدولي، للحصول على أفضل الحلول الطبية لأبناء المجتمع في أبوظبي ودولة الإمارات وخارجها. ويُعد العقار الجديد من أبرز الإنجازات المتطورة في قطاع الصناعات الدوائية، ويشكل أداة فعالة للحدّ من انتشار فيروس كورونا المستجدّ.

وتسهم هذه الإنجازات في تعزيز مكانة أبوظبي الرائدة بتصديها للجائحة، ومواصلة تصدرها التصنيف العالمي في الاستجابة للجائحة، خصوصاً أنها حلت في المركز الأول بين 50 مدينة قيادية حول العالم، وفق أحدث تصنيف صادر من «مجموعة المعرفة العميقة» ومقرها لندن، ما يؤكد ريادة القطاع الصحي.

• شراكات عالمية مهمة لاستقطاب واستخدام أحدث الابتكارات والحلول العلاجية.

طباعة