نموذج إلكتروني من 13 سؤالاً يتتبع الأعراض والحالة الصحية للمستخدم

«صحة أبوظبي» ترصد أضرار منتجات الببتيدات ومصادر الحصول عليها

صورة تعبيرية مُولدة بالذكاء الاصطناعي.

وفّرت دائرة الصحة في أبوظبي نموذجاً إلكترونياً للإبلاغ عن المشكلات الصحية أو الأعراض الجانبية التي قد يتعرض لها الأفراد بعد استخدام منتجات الببتيدات، وتقصي الأماكن التي تم من خلالها الحصول على منتجات الببتيدات، وذلك في إطار جهودها لتعزيز سلامة المرضى ورصد الآثار المرتبطة باستخدام هذه المنتجات. وأوضحت الدائرة أن منتجات الببتيدات هي أدوية أو منتجات تحتوي على بروتينات صغيرة تُعرف بالببتيدات، وقد تُستخدم لأغراض صحية متعددة، من بينها إنقاص الوزن، ومكافحة الشيخوخة.

وتفصيلاً، دعت الدائرة أفراد الجمهور، ممن تعرضوا لأي مشكلة صحية أو عرض جانبي عقب استخدام أحد منتجات الببتيدات، إلى تعبئة نموذج إلكتروني عبر موقعها الرسمي، يتضمن 13 سؤالاً لرصد تفاصيل الاستخدام والأعراض المرتبطة به. ويبدأ النموذج بجمع البيانات التعريفية، بما في ذلك الاسم ووسيلة التواصل، مع توضيح أن معلومات المشاركين، مثل الاسم والبريد الإلكتروني، لا يتم جمعها إلا إذا قدمها المستخدم بنفسه.

ويتضمن النموذج أسئلة حول اسم منتج الببتيد المستخدم، وما إذا كان لدى المستخدم صورة للمنتج أو عبوته، إضافة إلى الغرض من استخدامه، سواء لإنقاص الوزن، أو بناء العضلات واللياقة البدنية، أو مكافحة الشيخوخة، أو لأغراض أخرى، مع توضيح السبب. كما يُطلب تحديد تاريخ بدء الاستخدام، ووصف المشكلة الصحية أو العرض الجانبي الذي ظهر بعد استخدام المنتج، على أن يتم ذكر الجزء المتأثر من الجسم أولاً، ثم وصف المشكلة في حدود 10 كلمات، ومن أمثلة ذلك، الجلد: طفح جلدي مع حكة، المعدة: قيء شديد، الجهاز التنفسي: صعوبة في التنفس، العين: تشوش في الرؤية، الجهاز العصبي: صداع شديد، القلب: تسارع في ضربات القلب.

ويستفسر النموذج كذلك عن توقيت ظهور المشكلة الصحية أو العرض الجانبي، وما إذا كان قد ظهر في اليوم نفسه للجرعة، أو خلال أيام عدة، أو بعد أسابيع عدة، أو في حال عدم التأكد من التوقيت. كما يتضمن أسئلة حول ما إذا كان المستخدم قد راجع طبيباً أو ذهب إلى المستشفى بسبب المشكلة، وحالته الصحية الحالية، مع خيارات تشمل «تعافيت»، و«أتحسن»، و«مازلت أعاني من المشكلة». ويسأل النموذج أيضاً عما إذا كان المستخدم قد توقف عن استخدام منتج الببتيد، وطريقة الحصول عليه، سواء من صيدلية، أو عيادة أو مستشفى، أو عبر الإنترنت، أو وسائل التواصل الاجتماعي، أو من صديق أو أحد أفراد العائلة، أو من مصدر آخر، مع طلب ذكر اسم المكان أو البائع، إن أمكن.

فيما أكد مسؤولون في منشآت صحية، أن الانتشار المتزايد لعلاجات الببتيدات خصوصاً على وسائل التواصل الاجتماعي، أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الطبية، خصوصاً مع الترويج التسويقي لها باعتبارها وسيلة لإنقاص الوزن، أو بناء العضلات، أو تأخير الشيخوخة، مشيرين إلى أنه حرصاً على سلامة المرضى وضمان الممارسة الأخلاقية المبنية على الأدلة العلمية، تطبق المنشآت الصحية في أبوظبي نهجاً قائماً على تقييم المخاطر للإشراف على منتجات الببتيد ينقسم إلى منتجات الببتيدات منخفضة الخطورة: وتشمل المنتجات ذات التأثير الموضعي السطحي خارج الجسم مثل الببتيدات التجميلية الموضعية، ومنتجات الببتيدات متوسطة وعالية الخطورة، وتشمل المنتجات ذات التأثير العضوي السريري «عضو أو أكثر داخل الجسم»، أو التطبيقات التجديدية، أو المنتجات التي تستند فقط إلى أدلة سريرية ناشئة أو غير كافية، وتخضع هذه المنتجات لضوابط تنظيمية معززة، ومتطلبات مشددة لضمان الجودة، وحوكمة سريرية صارمة، بما يتوافق مع معيار دائرة الصحة-أبوظبي للعلاجات القائمة على الخلايا والأنسجة البشرية والطب التجديدي. وأكدوا أن جميع الأطباء ملزمون بوصف علاجات الببتيدات فقط للحالات السريرية المناسبة والمدعومة بالأدلة العلمية المتاحة، وإجراء تقييم أهلية المريض وتوثيق التقييم السريري قبل البدء بالعلاج، والحصول على موافقة المريض المستنيرة، موثقة ومحددة لعلاج الببتيد، بما يتضمن الفوائد المتوقعة، وأوجه عدم اليقين، والمخاطر المحتملة، والبدائل المتاحة، وحالة الموافقة التنظيمية، والحفاظ على توثيق سريري كامل ودقيق طوال مسار العلاج، إضافة إلى وضع آليات مناسبة للمتابعة بعد العلاج، وضمان الإبلاغ في الوقت المناسب عن أي أحداث سلبية.

• النموذج يستفسر عن توقيت ظهور المشكلة الصحية، وما إذا كانت قد ظهرت في اليوم نفسه للجرعة، أو خلال أيام أو بعد أسابيع عدة.

تويتر