طالبوا بحضور الندوات الدينية إلكترونياً والتوقف عن العزائم المنزلية

أطباء يدعون إلى التخلي عن عادات مجتمعية تهدد بنشر «كورونا»

صورة

حدد اختصاصيون وصفة للوقاية من فيروس «كورونا» خلال شهر رمضان، مطالبين بضرورة تعطيل عادات وتقاليد مجتمعية يمكن أن تسهم في نشر المرض.

وقال استشاري طب الأسرة، الدكتور عادل سيجواني: «تشير جميع الدراسات إلى أن التجمع في الأماكن المغلقة أكثر أسباب انتشار كورونا، والتجمعات تكثر خلال شهر رمضان لدى معظم الأسر».

وشدد على ضرورة المبادرة إلى أخذ اللقاح، إذ أثبتت اللقاحات المعتمدة فاعليتها في الوقاية، وضرورة الحرص على ارتداء الكمامات والتباعد الجسدي، وتجنب الزيارات والعزائم في المنزل، لأن من المحتمل أن يكون أحد الأشخاص حاملاً للفيروس دون أن يدري، وينقله إلى الآخرين، وكذلك تجنب تبادل الأطباق بين الجيران والأهل.

وطالب بتجنب توزيع الطعام المنزلي على الفقراء حتى انتهاء الجائحة، والتبرع للجهات الخيرية للقيام بهذا الدور، وضرورة توعية الأطفال بالإجراءات الوقائية، حتى لا يكونوا مصدراً للعدوى، وعدم الاستماع للأخبار المغلوطة، واستقائها من مصادرها الرسمية، وعدم صيام ذوي الأمراض المزمنة دون استشارة الطبيب المختص.

وحددت استشاري الصحة العامة، نائب رئيس جمعية الإمارات للصحة العامة، الدكتورة بدرية الحرمي، إجراءات يجب الالتزام بها لرمضان آمن من «كورونا»، تتمثل في تجنب التجمعات في الأماكن المغلقة، والالتزام بالتباعد الجسدي، واقتصار التجمع على حدود الأسرة، وتجنب لقاء أشخاص آخرين، وكذلك الالتزام بالإجراءات الاحترازية، مثل لبس الكمامات، خصوصاً حول الفئات الأكثر عرضة للإصابة، والحرص على نظافة اليدين.

وتابعت: «يفضل دفع الصدقات والزكاة عبر المواقع الإلكترونية للهيئات الخيرية، ومنع تقديم وجبات الطعام أو توزيعها أمام المنازل أو المساجد أو الأماكن العامة، إلا من قبل الجهات المختصة، ويمكن التصدق بوجبات الإفطار الصائمين إلكترونياً».

وشددت الحرمي على ضرورة حضور الحلقات الدينية ودروس القران الكريم إلكترونياً، والتهنئة بالشهر الفضيل بالوسائل الإلكترونية، بدلاً من اللقاء وجهاً لوجه، أو حضور المجالس، وطلب الاحتياجات الخاصة برمضان عبر منصات التسوق الإلكترونية، لتجنب الذهاب إلى السوق، وعدم توزيع وتبادل الوجبات بين الجيران والأهل والأصدقاء.

وأكدت على ضرورة تفادي الاحتفالات الدينية وعملها في الهواء الطلق كلما أمكن ذلك، والالتزام بالعدد المحدد للمصلين في المساجد، واستخدام سجادات الصلاة الخاصة، وتجنب لقاء الأشخاص الذين يشعرون بأعراض مرضية أو هم في حجر صحي، وكذلك الحرص على أخذ اللقاح للذين لم يحصلوا عليه، إذ إن تناول اللقاح وقت الصيام لا يفطر.

وأكد استشاري الأمراض الصدرية في جمعية الإمارات الطبية، الدكتور بسام محبوب، أن شهر رمضان يمكن أن يمر آمناً من «كورونا» لمن يلتزم بالإجراءات الاحترازية، مشيراً إلى أن الصيام لا يزيد احتمالية أو إمكانية تعرض الشخص للإصابة بـ«كورونا»، داعياً إلى مراجعة التدابير المعلنة من الجهات الصحية، والالتزام بها لعبور الشهر الكريم بأمان.

2500 زيارة يومية

من جهتها، أكدت بلدية دبي أنها تعمل على تكثيف حملاتها الرقابية التفتيشية خلال الشهر الكريم، لضمان التأكد من التزام جميع المؤسسات من مطاعم ومقاهٍ، ومؤسسات غذائية، ومغاسل، وصالونات تجميل، ومراكز رياضية، وغيرها من المؤسسات التي تشرف البلدية عليها.

وذكرت أن عدد الزيارات التفتيشية اليومية يصل إلى نحو 2500 زيارة، يتم خلالها إغلاق مؤسسات وإنذار أخرى، حسب نوع المخالفة، وتكرارها.

ودعت البلدية مرتادي جميع المؤسسات التي تشهد تجمعات، بضرورة الإبلاغ عن أية مخالفة يرصدونها من خلال التواصل المباشر مع بلدية دبي، من خلال الهاتف المجاني 800900 أو من خلال قنوات التواصل الأخرى، من خلال نافذة «منتجي» في التطبيق الموحد لبلدية دبي.

طباعة