الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات وآخر مستجدات "كورونا"

عقدت حكومة الإمارات الإحاطة الإعلامية الدورية لعرض تطورات الوضع الصحي في الدولة وإلقاء الضوء على الجهود المبذولة من قبل العديد من الهيئات والجهات في سبيل التعامل على النحو الأمثل مع انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، ومستجدات عملية التخطيط لمرحلة التعافي من الوباء.
وخلال الإحاطة كشف الدكتور عمر عبدالرحمن الحمادي، المتحدث الرسمي للإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات، عن مجموعة من الأرقام والإحصاءات التي أعدتها الأجهزة المعنية لرصد الأوضاع والمتغيرات الصحية خلال الأسبوع الممتد من 4 وحتى 10 نوفمبر 2020، فيما استعرض الدكتور سيف جمعة الظاهري، المتحدث الرسمي للجنة الوطنية لإدارة وحوكمة مرحلة التعافي من أزمة جائحة "كوفيد-19" مستجدات عملية التخطيط لمرحلة التعافي من الوباء.

وكشف الحمادي أن هذا الأسبوع شهد اجراء 894,104 فحوصات على مستوى الدولة بارتفاع قدره 11% عن الأسبوع الأسبق، فيما بلغ مجموع حالات الوفاة 15 حالة بانخفاض قدره 29%، ليبقى معدل الوفيات عند نسبة 0.4%، وهو من أقل النسب عالمياً مقارنة بكل من الاتحاد الأوروبي (2.4%)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (2.5%)، ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (2.8%).
ومن جانبه، أوضح الدكتور سيف جمعة الظاهري، المتحدث الرسمي للجنة الوطنية لإدارة وحوكمة مرحلة التعافي من أزمة جائحة "كوفيد-19" أن المقصود بالتعافي هو طريقة التغلب على الأضرار والآثار الناجمة عن الأزمات والكوارث في كافة المجالات وتجاوزها بهدف الوصول لحياة طبيعية جديدة، والتكيف مع التغيرات.

وأكد الظاهري أن قطاع الإعلام في الدولة حرص منذ بداية الجائحة على إيصال الرسائل الاستراتيجية لكافة الوسائل الإعلامية بمختلف اللغات لضمان توعية أفراد المجتمع وذلك انطلاقا من التزام الدولة بمبدأ الشفافية والنزاهة في نقل المعلومة.

وأضاف الظاهري أن أزمة "كوفيد-19" مثلت اختباراً حقيقياً للدول لتبرز قدراتها وإمكانياتها، لافتاً إلى أن الإمارات كانت من الدول التي تمكنت من السيطرة على الوضع العام بشكل كبير من خلال تحفيزها للجهود والإمكانيات، ومن ثم دخول الدولة في مرحلة التخطيط للتعافي عبر تشكيل لجنة وطنية للعمل على هذه المرحلة والتي يندرج تحت أهدافها رفع الوعي لدى جميع أفراد المجتمع، والتأكيد على قدرة الدولة على تخطي الأزمة بأقل الخسائر.
وأشار الظاهري إلى تأثر العديد من القطاعات بسبب الجائحة وبالأخص قطاعات الرعاية الصحية، والاقتصاد والسياحة، والرياضة، والتعليم، والطيران والمواصلات والنقل، لافتاً إلى أن الفكر الاستباقي والاستشرافي لدى الحكومة الإماراتية مكّنها من احتواء الموقف وسرّع من عملية العودة الآمنة التدريجية للحياة الطبيعية الجديدة.

وأوضح أن مؤشرات العودة التدريجية أبرزت مدى جاهزية الدولة لتدخل في مرحلة التخطيط للتعافي من بينها العودة التدريجية لمقاعد الدراسة ومقار العمل حيث استفادت دولة الإمارات من العديد من الفرص السانحة، وتمكنت من تحريك عجلة الحياة بطرق وأساليب بديلة ومبتكرة بالاعتماد على القدرات الوطنية والكفاءات من مختلف فئات المجتمع والتي أسهمت بجهودها في كافة المجالات والاختصاصات وأبرزها التطوع والخدمة المجتمعية.

ونوّه الظاهري إلى أن الإمكانيات التقنية عززت من أداء قطاعات عدة، حيث قام قطاع التجزئة بتوفير تطبيقات ذكية للمساعدة على التبضع من المنزل، ووفر قطاع الاتصال سبل الاتصال المرئي لخدمة العمل والتعلم عن بعد، فيما قدّم قطاع الترفيه منصات لمشاهدة الأفلام والبرامج، وقام قطاع البنوك باستخدام الطرق الرقمية لتقديم الخدمات.

وأكد الظاهري أن خطوات النجاح في تخطي الأزمة بدأت بالفعل وأن دولة الإمارات تسير على الطريق الصحيح، مشيراً إلى أن الوصول إلى مرحلة التعافي النهائي يتطلب التخطيط بدقة وهو ما حدا بدولة الإمارات لتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة وحوكمة مرحلة التعافي من أزمة كوفيد-19 التي يترأسها معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.

وأوضح الظاهري أن هدف اللجنة هو تحقيق التوازن الاستراتيجي بين قطاعات الدولة الحيوية، وإبراز القدرات والإمكانيات في احتواء الجائحة.
وفي نهاية الإحاطة، أشاد الظاهري بدور الجمهور في دعم جهود الدولة مؤكداً على أهمية الاستمرار في اتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية كعنصر مهم وضروري لنجاح مرحلة التخطيط للتعافي.

 

 

 

 

طباعة