حافلة جديدة لمركز دبي للتبرع بالدم من «دبي القابضة»

    خلال توقيع الاتفاقية بين الهيئة والمجموعة. من المصدر

    وقعت هيئة الصحة في دبي ومجموعة «دبي القابضة»، اتفاقاً لإطلاق حملة «كن البطل وأنقذ حياة»، للتبرع بالدم على مدار عام كامل. وتتضمن الحملة تزويد مركز دبي للتبرع بالدم، التابع للهيئة، بحافلة عالية التجهيزات والتقنيات والمواصفات، بدعم كامل من «دبي القابضة».

    وقال المدير العام للهيئة، حميد محمد القطامي، إن القطاع الصحي في دبي يحظى بفرص واعدة، ليكون أكثر تطوراً واستدامة، خصوصاً مع وجود شركاء يدركون قيمة الجهود التي تبذلها الهيئة في سبيل الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية الشاملة، وهم لا يترددون في دعم هذه الجهود، إيماناً منهم بأهمية الوصول إلى مستقبل صحة أفضل، وإلى مزيد من جودة الحياة.

    وأكد القطامي أن بادرة «دبي القابضة» لإطلاق حملة «كن البطل وأنقذ حياة» المشتركة مع الهيئة، وحرصها على تزويد «صحة دبي» بحافلة متطورة للتبرع بالدم، يعكس الحس الوطني رفيع المستوى لدى هذه المؤسسة العريقة، التي أرادت أن يكون لها الدور الفاعل، والمشاركة الإيجابية في تجميع مزيد من وحدات الدم من المتبرعين، إنقاذاً لحياة من يحتاج قطرة دم، من المرضى والحالات الصحية العاجلة والطارئة.

    وأضاف أن نجاح الهيئة في تنفيذ 734 حملة للتبرع بالدم خلال العام الماضي، يظهر إمكانات مجموعة الحافلات المتقدمة التي تمتلكها، ويظهر كذلك مستوى التجهيزات الحديثة والأكثر مأمونية، وسبل الراحة التي يجدها المتبرع، سواء داخل المركز أو من خلال الحافلات التي تجوب ربوع دبي، والتي ستضاف إليها حافلة أخرى حديثة، بمبادرة إنسانية نبيلة من «دبي القابضة».

    ومن جانبه، قال العضو المنتدب لدى «دبي القابضة»، خالد المالك، إن المبادرة صُممت ليكون تأثيرها واسع النطاق، إذ تضم المجمعات السكنية والتجارية، ووجهات التسوّق والتجزئة التابعة لمحفظة دبي القابضة أكثر من 300 ألف شخص يعملون ويعيشون فيها.

    وكانت الهيئة احتفت بالمؤسسات والأفراد الذين شاركوا في حملات التبرع بالدم التي أطلقتها، وقد أعلنت الهيئة خلال احتفال تكريم المتبرعين، أنها استقبلت أكثر من 65 ألف متبرع بالدم خلال عام 2018، وأن حصيلة وحدات الدم التي تجمعت لديها في عام واحد فقط تصل إلى نسبة 50% من وحدات الدم المتوافرة على مستوى الدولة، وهو ما اعتبرته الهيئة إنجازاً مهماً يعكس قيم التطوع والعمل الإنساني المتجذر في المجتمع الإماراتي.

    طباعة