«بيئة أبوظبي» تتابع مشكلة الروائح الكريهة والغازات في «غياثي»

ذكرت هيئة البيئة في أبوظبي أنها اتخذت التدابير والإجراءات اللازمة بعد تلقي مركز عمليات الطوارئ والأزمات البيئية التابع لها بلاغاً يفيد بوجود روائح كريهة وغازات في مناطق محددة من مدينة غياثي، في منطقة الظفرة، خلال الأيام القليلة الماضية.

وأشارت إلى أن فريقاً من المفتشين والمختصين بالهيئة أجرى زيارة ميدانية لتقييم الوضع، عقب تلقي الشكوى، فيما أجرى فريق مراقبة جودة الهواء والضوضاء والتغيير المناخي مراجعة وتقييماً لبيانات نوعية الهواء الواردة من محطتي مراقبة جودة الهواء، اللتين تقعان في مدينة غياثي ومدينة الرويس الصناعية (على بعد نحو 30 كيلومتراً من مدينة غياثي)، للتأكد من أن تراكيز الملوثات لم تتعد الحدود الوطنية المسموح بها في الدولة، إذ قد ينجم عن زيادتها تأثير في الصحة العامة والبيئة المحيطة.

وقالت: «بعد تحليل نتائج الرصد، لوحظ أن هناك ارتفاعات طفيفة في مستويات غاز ثاني أكسيد الكبريت، ونسبة تراكيز كبريتيد الهيدروجين؛ بسبب بعض الأنشطة الصناعية في المنطقة، ما سبب قلقاً للسكان. وقد زاد من انتشار هذه الغازات سرعة واتجاه الرياح خلال الأيام الماضية، على الرغم من أن التراكيز لا تتجاوز الحدود الوطنية المسموح بها».

وأكدت الهيئة استمرار جهودها في مراقبة نوعية الهواء المحيط بمنطقة الظفرة، وإعداد التقارير الدورية حول جودته للتأكد من انتهاء المشكلة وعدم تكرارها.

 

طباعة