«إسعاف دبي»: خطة متكاملة لتأمين عطلة عيد الأضحى - الإمارات اليوم

تخصيص 259 مركبة إسعاف مجهزة.. منها 6 سيارات جديدة

«إسعاف دبي»: خطة متكاملة لتأمين عطلة عيد الأضحى

عمل المناوبين والمسعفين والسائقين سيستمر طوال أيام عيد الأضحى. من المصدر

كشفت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف عن خطة متكاملة تنفذها خلال أيام عيد الأضحى المبارك، للتعامل مع الحالات الطارئة بمختلف أنواعها، تقدم خدماتها براً وبحراً وجواً، وفق المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف بالإنابة، عيسى الغفاري، الذي أكد أن الخطة تتضمن إطلاق ست مركبات إسعاف جديدة، وتخصيص 1254 كادراً إسعافياً، و259 مركبة إسعاف، يخدمون في 105 محطات إسعافية.

وأوضح الغفاري لـ«الإمارات اليوم» أن المؤسسة، ضمن خطتها المتكاملة لتأمين عطلة عيد الأضحى المبارك، جهزت كادراً إسعافياً ناطقاً باللغتين العربية والإنجليزية وبعض اللغات الآسيوية، سيواظب في الخدمة على مدار 24 ساعة طوال أيام العيد، إلى جانب عدد من الأطباء والفنيين المتخصصين في الطب الطارئ، مهمتهم التدخل العاجل لإنقاذ الحالات المرضية الحرجة، مثل الإصابات البليغة والأزمات القلبية والجلطات، والغرق.

وأضاف أن المؤسسة أكملت استعداداتها لاستقبال عيد الأضحى لتعمل على مدار الساعة طوال أيام العطلة، لافتاً إلى أن المؤسسة وضعت كل الإمكانات التي تمتلكها بما يحقق سرعة الاستجابة للحالات المرضية، والإصابات، ولضمان تقديم خدمات إسعافية ذات جودة عالية لإسعاد ورفاهية المواطنين والمقيمين وزوار إمارة دبي.

وأشار إلى أن المؤسسة، بالتزامن مع العيد، ستطلق ست مركبات إسعاف متطورة وجديدة، تضاف إلى أسطولها، بينها وحدة للعناية بأصحاب الهمم، ووحدة للعناية بالأمومة والطفولة، وأخرى للإسعاف المتطور، ووحدة للاستجابة الطارئة، إذ تمت إضافة خصائص، ومعدات وأنظمة جديدة ومتطورة في المركبات، كما تمت مراعاة التصميم الداخلي للمركبة، الذي يمكّن المسعفين من تغيير الشكل والإضاءة والتجهيزات الداخلية للمقصورة بسهولة، بما يحقق سعادة ورفاهية المتعاملين.

وقال رئيس قسم الإرسال الطبي، مشعل جلفار، إن المؤسسة اتخذت إجراءات استباقية للدقائق الأولى للبلاغات الحرجة، من خلال تخصيص فنيي طب طارئ مؤهلين داخل مركز الاتصال، لتقديم الإرشادات والتعليمات عبر الهاتف، تمكّن طالب المساعدة من اتخاذ إجراءات الإسعافات الأولية قبل وصول مركبة الإسعاف، الأمر الذي أثمر سابقاً عن إنقاذ حالات حرجة جداً.

وذكر أن المؤسسة خصصت 24 آلية ومركبة إسعاف داخل مطارات دبي، مزودة بـ145 كادراً لتقديم الخدمات الإسعافية المميزة لزوار إمارة دبي، وتم تخصيص ست وحدات للأزمات والكوارث، منها حافلات أطول إسعاف في العالم «المستشفى الميداني» للتعامل مع أي أزمات أو طوارئ.

وقال إن المؤسسة ستقدم أيضاً خدمات الإسعاف الجوي على مدار الساعة، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي، كما تم تخصيص أربع سيارات إسعاف لتغطية منطقة جافزا، والمناطق المحيطة، بدءاً من ميناء جبل علي وحتى العاصمة أبوظبي.

ولفت إلى أن حافلات الإسعاف الميدانية، تعمل بوصفها مستشفيات متنقلة لاستيعاب الإصابات الجماعية، وإجراء الإسعافات اللازمة لها، كما تم وضع سيارات عناية مركزة للحالات المرضية والإصابات الطارئة، فضلاً عن توفير وحدة العناية بالأمومة والطفولة والمستجيب النسائي (الوردي) للتعامل مع حالات الولادة والأطفال، ومركبات الإسعاف الرياضية، ودراجات المسعف المتطور الكهربائية، والمستجيب الأول وطبيب الطوارئ، لتغطية كل الأماكن، خصوصاً المصليات، بدءاً من صباح يوم العيد. وأكد أن عمل المناوبين والمسعفين والسائقين سيستمر طوال أيام العيد، مشيراً إلى وجود متخصصين في الطب الطارئ سيقومون بالتدخل لإنقاذ الحالات المرضية الحرجة والبليغة، وأداء مهام إسعافية متقدمة.

وأضاف أن المسعفين لهم خبرات واسعة في التعامل مع جميع الحالات، ولهم القدرة على التصرف السليم والاستجابة السريعة، وسيكون الجميع في حالة تأهب على مدار الـ24 ساعة للتعامل مع أي طارئ، مشيراً إلى أن مسعفي المؤسسة المزودين بمركبات إسعاف متطورة ورياضية سريعة سيباشرون أعمالهم في المناطق التي تشهد كثافة مرورية وتجمعات خلال أيام العيد، مثل الحدائق والمتنزهات، ومراكز التسوق والشواطئ، والمزارات التراثية، لضمان الوصول إلى أي إصابة أو حالة مرضية في أقصر وقت ممكن.


إسعاف بحري وبرمائي

خصصت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف نقطتي إسعاف بحري، تقومان بمهامهما بالتنسيق مع زوارق إنقاذ شرطة دبي، لتغطية المسطحات المائية، وتتمركزان في ميناء الصيادين، بمنطقة «جميرا 4»، إضافة إلى توفير خدمة الإسعاف البرمائي على شاطئ برج العرب، لتقديم الخدمات الإسعافية الطارئة للمصابين والغرقى.

الدفاع المدني يكثف استعداداته

أكد قائد عام الدفاع المدني في وزارة الداخلية، اللواء جاسم محمد المرزوقي، أن القيادة اعتمدت حزمة من الإجراءات الوقائية على امتداد الدولة، لتأمين الاحتفالات بالعيد، ولتحقيق أعلى معدلات السلامة والوقاية من مخاطر الحرائق، ورفع درجة الاستعداد للتعامل مع أي حادث طارئ، من خلال القيام بعدد من الحملات التفتيشية المفاجئة لمناطق اختصاص مراكز الدفاع المدني على امتداد الدولة، بالإضافة إلى القيام بزيارات تفقدية لعدد من مراكز الدفاع المدني، وإجراء سيناريوهات لحرائق جسيمة وتمارين استراتيجية في إمارات الدولة، للوقوف على الجاهزية وسرعة الاستجابة للتعامل في حالات الطوارئ. وأشار إلى أن جميع إدارات الدفاع المدني ومراكزها جاهزة ومستعدة لاستقبال العيد، وفق برنامج عمل موحد يهدف إلى تقديم أفضل الخدمات لأفراد المجتمع، والحفاظ على سلامة الجميع.

عيسى الغفاري:

«إطلاق وحدة إسعاف جديدة للعناية بأصحاب الهمم، ووحدة أخرى للعناية بالأمومة والطفولة».

1254

مسعفاً يقدمون خدماتهم براً وبحراً وجواً.

طباعة