برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    عبر منصات التواصل من داخل الدولة وخارجها

    إعلانات احتيالية لبيع شهادات «آيلتس» و«توفل» بأسعار تصل إلى 4000 درهم

    جامعات تشترط حصول الطلبة على درجات محددة بامتحانات «آيلتس» أو «إمسات»، للالتحاق بها. أرشيفية

    تشهد الفترة الحالية رواجاً لسوق إعلانات احتيالية على منصات التواصل الاجتماعي، لبيع شهادات «آيلتس» و«توفل» من دون دراسة، وتصل الراغبين في غضون 72 ساعة.

    وأكد طلبة أنهم يلجأون إلى هذه الإعلانات بعد محاولات متكررة لخوض امتحانات أي من الشهادتين دون أن يحققوا النتيجة المطلوبة، للالتحاق بالدراسة في إحدى الجامعات داخل الدولة وخارجها. فيما أدخلت وزارة التربية والتعليم اختبار «إمسات» ليكون من بين الشروط للقبول في الدراسة بالجامعات المحلية، والذي يحل محل الاختبارات الدولية.

    وتفصيلاً، رصدت «الإمارات اليوم» عدداً من الإعلانات على المواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، حول بيع شهادات «آيلتس» و«توفل»، منها إعلان جاء فيه «سارع بالتواصل، ولا تتردد، فرصة العمر بين يديك للحصول على شهادة توفل وآيلتس، بدون اختبار أو حضور، وبالدرجة المطلوبة منك، مضمونة ومعتمدة في جميع الدول، للتواصل والطلب عبر الواتساب»، مضيفاً: «لأغراض الهجرة وإكمال الدراسة والترقية في العمل، انضم إلينا لتحصل على شهادة آيلتس أو توفل رسمية ومضمونة ومعتمدة».

    وإعلان آخر يدعو الراغبين في الحصول على «توفل» و«آيلتس» للتواصل عبر الخاص على «تويتر»، حيث يتم توفير الشهادات من دون الاستعداد للاختبار، وبأقل الأسعار وبالدرجة المطلوبة، وتكون معتمدة.

    وبالتواصل هاتفياً مع أحد المروجين لبيع الشهادات، أفاد بتوافر الشهادات، لكنه رفض استكمال المكالمة الهاتفية، وطلب تحويلها عبر «واتساب»، مشيراً إلى أن الشهادة مضمونة ومعتمدة، ومدتها سنتان، ويكون الحصول عليها خلال خمسة أيام، بكلفة 4000 درهم.

    فيما ذكر معلن آخر، من خارج الدولة، أنه يبيع الشهادة بمبلغ 3000 درهم، ويحصل عليها الشخص خلال 14 يوماً، وفي حال رغب في الحصول عليها في مدة أقصر، يزيد المبلغ إلى 3500 درهم، مؤكداً أن الشهادة معتمدة، لأنها ستتم بشكل رسمي، حيث سيؤدي الاختبار شخص بديل للراغب في الحصول على الشهادة.

    وتشترط الجامعات حصول الطلبة على درجات محددة بامتحانات «آيلتس» أو «إمسات»، للالتحاق بها.

    وقال الطلبة عمر سيف، وخالد عبدالمنعم، وهبة جمال، إنهم لجأوا إلى الإعلانات عن بيع شهادة «آيلتس» لشرائها عبر الإنترنت، للتغلب على معضلة شرط اجتياز امتحانات القبول في الجامعة والحصول على درجة (5) في شهادة «آيلتس» أو ما يعادلها، ولكنهم أخفقوا في عدد المرات التي دخلوا خلالها الامتحان للحصول على هذه الشهادة.

    ولفتوا إلى أنهم تواصلوا مع أحد المعلنين عن شهادات «آيلتس» وقال لهم إنه يمكن الحصول عليها مقابل 3000 درهم للشهادة، مشيرين إلى أنهم تراجعوا عن الفكرة في نهاية الأمر، لاكتشافهم أن هناك احتيالاً وقد تسبب لهم ذلك في مواقف محرجة مع إدارة القبول بالجامعة.

    وذكرت طالبة، فضلت عدم نشر اسمها، أن طلبة يبحثون عن جهات تبيع شهادات «آيلتس» بسبب الشروط التي تضعها بعض الجامعات الخاصة أمام الطلبة للقبول فيها أو للتخرج، بعد إتمام مساقات التخصص، وذلك بحصولهم على هذه الشهادة.

    من جهة أخرى، ذكر مصدر في إحدى الجامعات داخل الدولة، أن الجامعة حددت مستويات في اللغة الإنجليزية للقبول في كل كلية، سواء بالبكالوريوس أو الدراسات العليا، خصوصاً أن أغلب المساقات في الجامعة تدرس باللغة الإنجليزية، مشيراً إلى أن الجامعة أنشأت مركز تدريب وتأهيل للطلبة في اللغة الإنجليزية لتحقيق المستوى المطلوب.

    • طلبة لجأوا إلى الإعلانات للحصول على شهادة «آيلتس»، وتراجعوا في اللحظة الأخيرة.

    طباعة