الحمادي: قرار «تعطيل الطلبة» لا يقلّص أيام الدراسة المعتمدة

حسين بن إبراهيم الحمادي: «قرار (تعطيل الطلبة) إجراء احترازي للحفاظ على سلامتهم».

أكّد وزير التربية والتعليم، حسين بن إبراهيم الحمادي، لـ«الإمارات اليوم»، أن قرار تعطيل الطلبة لمدة أربعة أسابيع، والذي سيبدأ تفعيله يوم الأحد المقبل، لن يؤثر في الخطة الدراسية، موضحاً أن «أيام التمدرس للعام الدراسي الجاري ستظل كما هي محددة في التقويم المدرسي، من دون تقليص، وإنما القرار جاء لتقديم إجازة الربيع أسبوعين».

وأوضح القرار أن التعطيل يمتد لمدة أربعة أسابيع، على أن يكون أول أسبوعين «إجازة الربيع»، بدلاً من يوم 29 مارس الجاري، حسب ما تم تحديده في التقويم المدرسي سابقاً، أما الأسبوعان الآخران فسوف يستأنف فيهما الطلبة دراستهم من منازلهم عبر مبادرة «التعلم عن بعد»، من خلال الاستعانة ببوابة التعلم الذكي.

ووجّه الحمادي رسالة طمأنة إلى ذوي الطلبة بعد إعلان تعطيل طلبة المدارس ومؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة، مؤكداً أن القرار جاء كإجراء احترازي لضمان الحفاظ على سلامة الطلبة، في إطار الجهود والإجراءات المتخذة على مستوى الدولة، والتي تستهدف الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وشكلت الوزارة فريقاً يعمل على تنفيذ مبادرة «التعلم عن بعد» بشكل متكامل من خلال تدريب الهيئات الإدارية والتدريسية، وتوفير الدعم الفني والتقني لتيسير المبادرة، لضمان تنفيذ المبادرة بشكل صحيح، وسوف تستكمل الوزارة تطبيق محتوى المناهج وفق الخطة الدراسية الموضوعة من خلال مبادرة «التعلم عن بعد».

ووجهت الوزارة الإدارات المدرسية، أمس، بضرورة تدريب المعلمين والمعلمات على نظام «التعليم عن بعد»، والتأكد من الجاهزية التامة، لتطبيق مبادرة «التعليم عن بعد» بشكل تجريبي، خلال يوم أمس للحلقة الثانية، واليوم للتعليم الثانوي.

وحددت الوزارة في مقطع فيديو، نشرته أمس على «تليغرام»، سبعة إرشادات خاصة بالمعلمين لبث المحتوى الإلكتروني، ضمن مبادرة «التعليم عن بعد»، بعنوان «إعداد محتوى الدرس الإلكتروني ورفعه على منصة الـLMS، وتضم الإرشادات تحديد نتاجات التعلم، وتتم صياغتها بطريقة تفاعلية تركز على المناقشة وإشراك الطلبة، ومراعاة تسلسل المحتوى المقدم وترابط أفكاره، وتطبيق أنشطة تفاعلية ممتعة تحقق الأهداف، وتقسيم المحتوى إلى أجزاء متتالية يمكن مراجعتها بشكل تسلسلي، مع ضرورة تنويع الوسائل التعليمية المعنية ومراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، وأن يكون بناء الدرس ممتعاً، ويشتمل على صور ومقاطع فيديو تخدم الأهداف العامة للدرس، وطرح الأسئلة الافتتاحية والبنائية والختامية على الطلبة للوقوف على مدى تفاعلهم واستيعابهم للدروس المقدمة.

طباعة