بهدف إنقاذ من يضل الطريق في الصحراء

5 طالبات يبتكرن جهازاً للتواصل الطارئ في البر

الطائرة بدون طيار بعد تزويدها بالجهاز الذكي خلال عرضها بـ«التقنية العليا». من المصدر

ابتكر خمس طالبات تخرجن في كليات التقنية العليا جهازاً ذكياً يتم تركيبه في الطائرة بدون طيار للتواصل الطارئ في الأماكن النائية، إذا ما ضلّ مرتادو البر طريقهم للوصول إلى الطرق الرئيسة، أو تحديد أماكن تواجدهم بشكل واضح.

وقالت الطالبات فاطمة الجابري، ومريم الحمادي، وخولة حسن، ونورة المنصوري، والجازي علي، إن فكرة المشروع تعتمد على أن يرسل المخيمون في البر الذين فقدوا طريق العودة إلى أحيائهم السكنية أو المدينة، رسالة نصية قصيرة (SMS) عبر جهاز صغير في الطائرة بدون طيار، وبه شريحة هاتف محمول (كارت ذاكرة)، ثم ترتفع الطائرة إلى أعلى حتى تلتقط إشارة، ليتم إرسال الرسالة إلى الشخص أو الجهة سواء كانت الشرطة أو أي جهة أخرى، والتي يحددها المخيم الذي ضل طريقه.

وأفادت الطالبات بأن الجهاز مكون من قطعة أساسية تسمى «أردينو فونا» للتحكم في الجهاز، و«كارت ذاكرة»، و«واي فاي»، وجهاز «هواوي» مسؤول عن التقاط النت، إضافة إلى مصدر للكهرباء، وجهاز تحكم، مشيرات إلى أن الجهاز يعمل حالياً بالطاقة الكهربائية عن طريق بطاريات يتم شحنها، فيما يعكفن على تطويره ليعمل مستقبلاً بالطاقة الشمسية.

وذكرت الطالبات أن الجهاز كان مشروع التخرج في كليات التقنية العليا، لافتات إلى أن إحدى الشركات الرائدة في مجال الإلكترونيات دعمت المشروع حتى تم إنجازه، والذي استغرق نحو أربعة أشهر.

وأضفن أنهن شاركن بالمشروع في معرض نظمته كليات التقنية العليا العام الماضي، كما شاركن به في معرض «بالعلوم نفكر 2018»، مؤكدات أنهن يسعين حالياً إلى تخفيض كلفته حتى يكون في متناول جميع الأفراد والأسر، ليكون رفيقهم في رحلتهم إلى البر في أي وقت من العام.

تويتر