وزيرة فرنسية: «سوربون أبوظبي» جسر بين الشرق والغرب

استقبلت جامعة باريس - السوربون أبوظبي، الوزير المنتدب لشؤون المواطنين الفرنسيين في الخارج، هيلين كونوي موري، التي التقت عدداً من الطلبة والأساتذة، وتناقشت معهم في الأمور التعليمية في الجامعة، وأكدت أن سوربون أبوظبي جسر تواصل بين الشرق والغرب، مشيرة إلى فخرها بوجود فرع لمؤسسة تعليمية فرنسية مثل السوربون في أبوظبي.

وأثنت الوزيرة على حرص إمارة أبوظبي على مزج الروح الإماراتية في جميع الصروح العلمية والثقافية الموجودة على أرضها مثل جامعة السوربون، ومتحف اللوفر، الذي يجري إنشاؤه في جزيرة السعديات، مشيرة إلى أن الدراسة في جامعة السوربون تعتبر تحدياً للطلاب خصوصاً أنها باللغة الفرنسية.

من جانبه، أكد مدير جامعة السوربون أبوظبي، إيرك فواش، أن زيادة أعداد الجالية الفرنسية في الإمارات عاماً بعد الآخر، وزيادة اعداد الشركات الفرنسية العاملة في الدولة، والتبادل الثقافي والتجاري، دليل قوي على عمق العلاقات بين البلدين، ومؤشر واضح على مدى نجاح نظم التعاون المشترك بينهما، متوقعاً زيادة حجم المشروعات والمساهمات الفرنسية، وتنامي العلاقات السياسية والاقتصادية والتبادل الثقافي بين البلدين في الأعوام المقبلة.

وقال «إن العلاقات الفرنسية الإماراتية في تطور مستمر في شتى المجالات الاقتصادية والثقافية، وباريس السوربون أبوظبي شاهد على ذلك، مشيداً بتوجيهات القيادة الإماراتية التي ترمي إلى تحفيز الشباب الإماراتي، وتمكينه من مواصلة تعليمه العالي، ومن ثم المساهمة في تطوير مهاراته ومعارفه وخبراته العلمية والبحثية، وتعزيز قدراته التنافسية في أسواق العمل المحلية والعالمية، فضلاً عن تمكينه من تولي أدوار متقدمة في الجهود المبذولة لبناء اقتصاد المعرفة في الدولة.

والتقت الوزيرة الفرنسية خلال الزيارة، طلبة الجامعة وأدارت معهم حواراً مفتوحاً، وتبادلوا طرح عدد من الأسئلة تمحورت حول تجربتهم التعليمية في جامعة باريس السوربون أبوظبي، مقارنة بما كانوا يتوقعونه قبل التحاقهم بها، ومشروعاتهم المستقبلية عقب التخرج، وما إذا كانت مرتبطة بالدراسات العليا داخل الجامعة أو في الجامعة الأم بباريس.

طباعة