برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    قصص

    استدرج شخص خليجي امرأة أجنبية إلى منزله، بعد أن تعرف إليها عبر «السوشيال ميديا»، وتوطدت صداقتهما الافتراضية، ثم قررا نقل الصداقة إلى الواقع، فقضيا سهرة برفقة عدد من أصدقائه، وأخذها إلى منزله، بحجة قضاء بقية السهرة مع الجميع، ثم احتجزها في غرفة، واعتدى عليها بالضرب، وهتك عرضها بالإكراه، ثم أخلى سبيلها بعد نحو سبع ساعات، فأبلغت عنه الشرطة، ثم قُبض عليه، وأحيل إلى النيابة العامة، ومنها إلى محكمة الجنايات التي قضت بحبسه عامين.

    وتفصيلاً، أفادت المجني عليها في تحقيقات النيابة العامة وأمام المحكمة بأن المتهم تعرف إليها في أبريل من العام الماضي، عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، ونشأت بينهما صداقة افتراضية على مدار ثلاثة أشهر، ثم اتفقا على اللقاء في أحد الفنادق برفقة خمسة أشخاص آخرين.

    وقالت إنه اقترح بعد ذلك إكمال السهرة في فيلته، فطلبت منه أن يقود أحد أصدقائه سيارتها، ثم رافقته في سيارته، وحين وصلا وجدت سيارتها هناك، فاطمأن قلبها، لاعتقادها بأن الجميع موجودون.

    وأضافت أنها طلبت منه إرشادها إلى دورة المياه، فأخبرها بأنها موجودة في الطابق العلوي ثم رافقها، وحاول الاعتداء عليها، فتوسلت إليه بعدم القيام بذلك، لكنه لم يصغ، فأبعدته، وجرت إلى باب الغرفة لتكتشف أنه مغلق، فأمسك بها وضربها على وجهها وهددها بالقتل.

    وأشارت المجني عليها إلى أن المتهم هددها بجلب أصدقائه للاعتداء عليها إذا لم تذعن له، فبكت وتوسلت إليه، وأكدت له أنها ستسامحه، لكنه واصل معاملتها بعنف وصفعها ولكمها، فخضعت له في النهاية، وتركها تغادر، مؤكدة أنها لم تستطع مقاومته بسبب قوته الجسدية، وأنه كان مؤدباً معها طوال فترة تعارفهما عبر «السوشيال ميديا»، ولم تتخيل أنه سيتحول بهذه الطريقة، مشيرة إلى أنهما كانا يتحدثان معاً باللغة العربية، كونها تجيدها بطلاقة، بسبب أصولها العربية.

    طباعة