رفض الدفاع عن نفسه أمام النيابة

    محاكمة رجل متهم باغتصاب امرأتين 25 مرة

    رفض موظف إفريقي الدفاع عن نفسه في تحقيقات النيابة العامة في دبي، رغم خطورة التهم الموجهة إليه، وهي خطف نساء واغتصابهن، وارتكاب ممارسات غريبة، لا تصدر إلا من شخص مضطرب نفسياً، حيث اتهمته امرأتان أوروبيتان باغتصابهما 25 مرة، بحسب التفاصيل التي وردت في التحقيقات، واكتفى فقط بالإنكار دون تقديم تفسير مقنع لكل الأدلة التي بحوزة النيابة ضده.

    وتفصيلاً، باشرت محكمة الجنايات في دبي محاكمة موظف إفريقي، استدرج أكثر من امرأة عبر أحد تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي، ودأب على تهديد ضحاياه بسلاح أبيض قبل أن يغتصبهن في شقته، وتمادى في إحدى جرائمه، لدرجة إجبار إحدى ضحاياه على تناول طعام حيوانات.

    وأكدت تحقيقات النيابة العامة في آخر القضايا التي تنظرها المحكمة للمتهم ذاته، أنه خطف امرأة أوروبية (33 عاماً)، بعد أن استدرجها عبر أحد التطبيقات، وذلك بعد أن حضر إليها بسيارة أجرة، ثم توجه بها إلى البناية التي يسكنها، وطلب منها الصعود إلى شقته، وحين رفضت هددها بإبرة، ثم اغتصبها في شقته تحت تهديد سكين، موجهة إليه جنايتي الخطف والاغتصاب.

    وأفادت المجني عليها في تحقيقات النيابة العامة في القضية التي تنظرها المحكمة، بأنها تعرفت إلى المتهم عبر تطبيق «بادو» في ديسمبر الماضي، ثم طلب لقاءها والذهاب معاً إلى أحد المقاهي في منطقة المارينا، وحضر إليها بسيارة أجرة، ثم طلب منها الركوب معه، وتوجه إلى البناية التي يقطن فيها، وعرض عليها الصعود معه إلى شقته، لكنها رفضت، فأخرج إبرة من جيبه وهددها بوخزها بها في حال رفضت الصعود، فصرخت واستغاثت، لكن لم يكن أحد موجوداً في المكان سواهما، فصعدت معه تحت التهديد إلى الشقة التي تقع بالطابق الأول، وأغلق الباب بالمفتاح، ووضعه في جيبه، ثم استل سكيناً وهددها بالقتل إذا صرخت مجدداً، وقام بتشغيل موسيقى بصوت عال.

    وأضافت أنه طلب منها التوجه إلى غرفة النوم واغتصبها، ثم أمرها بالنوم إلى جانبه وأمسك يدها، وحين استيقظت في اليوم التالي واقعها أربع مرات بالطريقة ذاتها تحت تهديد السلاح، ثم طلب منها مغادرة الشقة.

    وأشارت تحقيقات النيابة العامة إلى أن المتهم أحيل إلى محكمة الجنايات في قضية أخرى، كانت ضحيتها امرأة أوروبية (53 عاماً)، استدرجها بالطريقة ذاتها، واغتصبها أكثر من 20 مرة.

    وقالت المجني عليها في تلك القضية إنها تعرفت إلى المتهم عبر أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي، فطلب لقاءها في أحد المقاهي في منطقة مارينا، ثم هددها بسكين حتى ذهبت معه إلى شقته، وأخذ منها جميع أغراضها، ثم اعتدى عليها جنسياً نحو 20 مرة، كما اعتدى عليها بالضرب، ومنعها من الطعام والشراب، وأجلسها دون حراك، وأرغمها على تناول طعام حيوانات (كلاب)، وبعد قيامه بذلك خرج برفقتها من البناية، واستوقف لها سيارة أجرة، استقلتها إلى منزلها، وشاهدتها ابنتها في تلك الحالة الصعبة فأبلغت الشرطة.

    وكشفت النيابة العامة خلال التحقيقات أنه لا توجد علاقة بين المجني عليها في القضية الحالية والقضية الأخرى، كما أن جنسيتيهما مختلفتان، فالأولى تبلغ من العمر 33 عاماً، والثانية 53 عاماً، ما يدل على أن المتهم يصطاد ضحاياه بطريقة عشوائية، مشيرة إلى أن تفاصيل الأحداث والطريقة التي يستدرج بها النساء متشابهة إلى حد كبير في الواقعتين، ما يؤكد إصرار المتهم على اقتراف هذه الجرائم بشكل ممنهج ومتكرر.

    وأشارت التحقيقات إلى أن المتهم رفض الدفاع عن نفسه، واكتفى بإنكار ارتكاب تلك الجرائم، دون أن يقدم مبرراً واحداً أو يشرح سبب تطابق الآثار التي خلّفها على جسدي الضحيتين، والتأكد من أنها سماته الوراثية.


    - المتهم يستدرج ضحاياه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    طباعة