قصص

لم يكتفِ أربعة عمال في إحدى الشركات بينهم حارسا أمن، بسرقة غرض أو اثنين أو حتى 10 أغراض من سكن استأجرته الشركة لعمالها، بل نقلوا كل محتويات السكن تقريباً، واشتملت على 134 طاولة طعام، و260 مقعداً، و1500 سرير و1500 مرتبة و1500 خزنة صغيرة وجهازي تلفاز، وقاموا ببيعها بمبلغ بسيط لا يتساوى مع ثمنها لأحد تجار الخردة، ورفضوا دفع مقابلها للشركة التي حاولت إنهاء المشكلة وديّاً، بحسب تحقيقات النيابة العامة في دبي التي أحالت المتهمين إلى محكمة الجنايات.

وقال مندوب للشركة في تحقيقات النيابة العامة، إن الشركة استأجرت سكن عمال في منطقة سيح شعيب في مدينة دبي الصناعية، ثم اكتشفت سرقة أغلبية أثاث السكن، وبسؤال العمال الموجودين عن المسروقات أفادوا بأن زملاءهم الأربعة قاموا بسرقتها وباعوها بدعوى أنهم مفوضون من قبل الشركة للقيام بذلك، وحرص عدد من زملائهم على تصوير عملية السرقة ونقل الأغراض.

فيما ذكر مدير في الشركة أن أحد العمال اتصل به وأخبره بأنه المتهمين يقومون بسرقة الأثاث فطلب منه تصوير ما يحدث، وعلم لاحقاً أنهم باعوه، فاتصل بالمتهم الأول وسأله عن سبب قيامهم بذلك، دون أن يكون لديهم صلاحية بيع أثاث السكن، فأخبره بأنهم باعوه مقابل 1700 درهم فقط وأنفقوها على شراء الطعام في السكن، فأخبره بأن الأغراض التي باعوها يزيد ثمنها على 50 ألف درهم، وطلب منه الحضور للوصول إلى حل، لكنه لم يأتِ فأبلغ الشرطة.

طباعة