شرطة أم القيوين تطالب السائقين بالإبلاغ عن المركبات المخالفة

11 متوفياً بحوادث «عكس السير» في الإمارات الشمالية خلال 8 سنوات

حادث أم القيوين أودى بحياة 3 أشخاص الأحد الماضي. من المصدر

سجلت الإمارات الشمالية بالدولة وقوع ستة حوادث تصادم نتيجة القيادة عكس السير، خلال السنوات الثماني الماضية، أسفرت عن وفاة 11 شخصاً من جنسيات مختلفة، كان آخرها حادث أم القيوين الذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص، الأحد الماضي.

وقال مدير إدارة المرور والدوريات في شرطة أم القيوين، العقيد سعيد عبيد بن عران، لـ«الإمارات اليوم»، إن حوادث عكس اتجاه الطريق تعد من أخطر الحوادث المفاجئة للسائقين على الطرقات العامة، ولفت إلى أن الحادث الذي وقع، الأحد الماضي، كان مفاجئاً للشابين المواطنين، ولم يعتقدا أن تأتي مركبة مسرعة أمامهما وهما على مسارهما الصحيح.

وأوضح أنه ينبغي على جميع السائقين تفعيل مبادرة «كلنا شرطة»، وإبلاغ الأجهزة الشرطية عن أي سائقين يقودون مركباتهم عكس اتجاه السير، أو بطريقة متهور وغير مسؤولة، من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة وتدارك الأمر قبل وقوع حادث مروري.

ورصدت «الإمارات اليوم» وقوع ستة حوادث مرورية عكس اتجاه السير خلال السنوات الثماني الماضية، أسفرت عن وفاة 11 شخصاً، حيث تسبب سائق مركبة، في مارس 2012، بوقوع حادث تصادم بين مركبته ومركبة أخرى على شارع الشيخ محمد بن زايد، بالقرب من مخرج 119، عندما فوجئ سائق مركبة (23 عاماً) يسير في مساره الصحيح باتجاه إمارة دبي، بمركبة أخرى دفع رباعي تسير عكس السير بقيادة سائق (32 عاماً)، ما أسفر عن وقوع تصادم بين المركبتين ووفاة سائق المركبة الأولى في موقع الحادث، ووفاة السائق المتسبب في الحادث بالمستشفى.

وفي أغسطس 2012، وقع حادث مروري على شارع الرمس - شعم، بالقرب من منطقة سيح كبدة في إمارة رأس الخيمة، راح ضحيته ثلاثة شباب من جنسية آسيوية، نتيجة للتصادم مع مركبة كان يقودها شاب خليجي عكس اتجاه السير، عند الساعة الواحدة والنصف ليلاً، حيث فوجئ قائد المركبة التي تقل شخصين بمركبة مسرعة أمامهم، ما أدى إلى وقوع حادث التصادم ووفاة الراكبين والسائق، كما أصيب السائق المتسبب في الحادث بإصابات بليغة.

وفي فبراير 2015، توفي شاب مواطن إثر اصطدام دراجته النارية التي كان يقودها في منطقة الظيت الجنوبي، بمركبة يقودها شاب خليجي كان يقود مركبته عكس السير، ما أدى إلى اصطدام الدراجة بالمركبة ووفاة سائق الدراجة في مكان الحادث.

وفي مارس 2018، قام سائق مركبة خليجي بإزاحة الحواجز الوسطية المانعة لدخول المركبات على طريق الدائري في رأس الخيمة وقت تنفيذ أعمال الطريق، وقاد مركبته عكس السير، كما دخل سائق آسيوي للطريق ما تسبب في وقوع حادث تصادم بينهما، أسفر عن وفاة اثنين وإصابة آخرين بإصابات متوسطة وبسيطة، كما أصيب سائق المركبة الخليجي ومرافقة بإصابات متفاوتة.

وفي يناير 2019، تسبب سائق خليجي قاد مركبة بطيش وتهور، في وقوع حادث مروري على أحد طرق رأس الخيمة، وترك المجني عليه من دون مساعدته، حيث حاول السائق الهروب من رجال المرور وقاد مركبته عكس اتجاه السير، ما عرّض حياة مستخدمي الطريق للخطر، وتمكن رجال المرور من ضبطه، وتبين بعد التحقيقات أنه لا يحمل رخصة قيادة، وأنه حصل على المركبة من كراج لتصليح السيارات.

وفي 20 سبتمبر الجاري، تسبّب سائق في حالة سُكر، بوفاته ووفاة شابين مواطنين، عندما قاد مركبته بتهوّر عكس السير، على طريق الشيخ محمد بن زايد في أم القيوين، ما أدى إلى وقوع حادث تصادم بليغ بين مركبته ومركبة الشابين، ما أسفر عن وفاتهم جميعاً في المكان.

السجن 10 سنوات

أشار المحامي والمستشار القانوني، إبراهيم الحوسني، إلى أن التسبب في وفاة شخص أثناء قيادة المركبة عكس السير يعد قتلاً خطأ، وتعاقب عليه المادة 336 من قانون العقوبات بالسجن مدة لا تزيد على 10 سنوات، وتابع أن العقوبة تعد مشددة إذا وقع الفعل من الجاني تحت تأثير حالة السُّكر.

طباعة