تصدرتها عدم استخدام حزام الأمان وعرقلة السير وتجاوز الخط الإلزامي

22.3 ألف مخالفة مرورية في الشــارقة خلال 18 يوماً

دوريات شرطة الشارقة خلال تفتيش روتيني على المركبات. من المصدر

سجلت شرطة الشارقة 22 ألفاً و375 مخالفة منذ انطلاقة حملة الضبط المروري في 12 ديسمبر الماضي حتى أول من أمس، وفق مدير إدارة العمليات في شرطة الشارقة، رئيس لجنة حملة الضبط المروري، محمد عيد المظلوم، تصدرتها مخالفة عدم استخدام حزام الأمان أثناء القيادة، بواقع 4590 مخالفة، تلتها مخالفة استخدام الهاتف النقال بواسطة اليد أثناء القيادة، بواقع 1143 مخالفة، ثم مخالفة عدم حمل رخصة القيادة أثناء القيادة، بواقع 374 مخالفة، فمخالفة عرقلة حركة السير، بواقع 981 مخالفة، وتبعتها مخالفة عدم الالتزام بخط السير الإلزامي 880 مخالفة.

وأكد المظلوم أن حملة الضبط المروري ستواصل جهودها خلال الأسابيع المقبلة بتركيز أكبر على الشوارع المؤدية إلى المدارس والمؤسسات التعليمية، حرصاً على أرواح طلبة المدارس، لافتاً الى أن أبرز المخالفات المتعلقة بسلامة الأطفال داخل المركبات، تمثل في وضع الأطفال دون سن العاشرة في المقاعد الأمامية للمركبات.

وقال إن تداعيات الحالة المرورية، وظهور ما يشبه الأوضاع الكارثية والرغبة في الانتحار على الطرق، والسلوك العبثي لبعض السائقين، تدل على تراجع احترام القانون، وتدعو إلى اللجوء إلى بعض الإجراءات والتدابير الاستثنائية التي تعزز من قدرة الضبط المروري، وحضور آلياته في الشارع واقترابها من السائقين ومستخدمي الطريق إلى الدرجة التي قد تثير ضيق البعض، وقد تولد حالة من التوتر لدى البعض الآخر نتيجة اليقظة والانتباه الذي أصبح الآن مطلوباً لكل صغيرة وكبيرة، بدءاً من التأكد من ربط حزام الأمان، ومروراً بالتدقيق على حمل رخصة القيادة وملكية المركبة وسلامة الإطارات، ووصولاً إلى إبقاء النظر باستمرار على مؤشر السرعة تفادياً لتجاوز حدود السرعة المقررة على الطرق، وانتهاءً بالتأكد من عدم وجود الأطفال دون سن العاشرة على المقعد الأمامي للمركبة، والتوقف تماماً والالتفات يمنة ويسرة قبل الدخول من طريق فرعي إلى طريق رئيس، وهو ما سعت إليه الإجراءات الأخيرة التي بدأت بصدور قرار من مدير عام شرطة الشارقة بتشكيل لجنة دائمة للضبط المروري في إمارة الشارقة، تعمل تحت إشرافه مباشرة.

وأكد المظلوم أن «القرار لا يقلل من أهمية دور أجهزة الضبط المروري وحملاتها التي نفذتها كل من إدارة العمليات وإدارة المرور والترخيص، وتم خلالها ضبط 297 ألفاً و742 مخالفة، من الأول من يناير العام الماضي حتى نهاية سبتمبر العام الماضي، ولكنه يأتي دعماً لهذه الجهود ودفعاً لها باتجاه تعزيز قدرات الضبط المروري، من خلال عدد من المهام التي أوكلت إلى اللجنة، وهي تتجاوز المهام الميدانية المتعلقة بالضبط والتفتيش، التي تقوم بها وحدات الشرطة الميدانية إلى جانب مهام التوعية والتوجيه، واستنفار الصحافة ووسائل الإعلام والفعاليات المجتمعية وتعبئة جهودها في هذا الاتجاه، ودراسة أسباب الظواهر السلبية المرورية والعمل على معالجتها من خلال التعاون مع الجهات المختصة، ومن بينها الجهات المعنية بالطرق والبنى التحتية المرورية».

وتابع المظلوم أن أبرز الظواهر السلبية التي يرتكبها الأحداث والشباب، والتي وقفت عليها الحملة، السباقات غير القانونية، والاستعراض بالدراجات النارية، والطيش والتهور في القيادة، والتعدي على حقوق الآخرين على الطريق، وتركيب الزوائد الغريبة، والخطرة، على المركبات، والقيادة من دون رخصة، والهوس الجماعي، والشغب من قبل مجموعات من الشباب يستغلون سيارة واحدة في بعض الأحيان.

أما أبرز الظواهر التي رصدتها حملة الضبط المروري بين الراشدين، فتتمثل في الإهمال واللامبالاة، وعدم حمل رخصة القيادة أو ملكية المركبة، وعدم ربط حزام الأمان، واستخدام الهاتف النقال بواسطة اليد أثناء القيادة، ووضع الأطفال دون سن العاشرة على المقاعد الأمامية للمركبات، ما أدى إلى وقوع عدد كبير من وفيات الأطفال والإصابات البليغة، نتيجة عدم الانتباه والسرعة الزائدة.

وأضاف المظلوم أن اللجنة نسقت مع إدارة العمليات لنشر دوريات تستخدم الدراجات النارية في المسطحات الخضراء والشواطئ، لتوجيه وإرشاد مرتادي هذه المناطق، وتوضيح وسائل الأمان لقائدي الدراجات، وتوقيع المخالفات على الأشخاص غير الملتزمين بالقانون.

وقد أسفرت حملة الضبط المروري عن ضبط أكثر من 30 حدثاً يقودون المركبات، أحيلوا إلى مراكز الشرطة المعنية للتعامل معهم وفقاً للضوابط القانونية.

طباعة