وفيات الحوادث في أبوظبي من أعلى النسب عالمياً

الشامسي: ضرورة التكاتف للحد من الحوادث. من المصدر

أفاد المدير التنفيذي لقطاع البنية التحتية في بلدية أبوظبي بالإنابة المهندس عبدالله سعيد الشامسي، بأن نسبة وفيات الحوادث المرورية على طرق أبوظبي تعتبر من أعلى النسب في العالم، وتفوق مثيلاتها في بريطانيا مرتين والسويد خمس مرات، مطالباً بضرورة التكاتف للحد من هذه الحوادث، أملاً في القضاء عليها بشكل كامل وتحقيق السلامة المرورية، مؤكداً أهمية التوعية ونشر ثقافة السلامة المرورية لدى المجتمع بفئاته بكافة، لخفض مستوى الحوادث وما يترتب عليها من آثار وخسائر بشرية ومالية.

وقال الشامسي في افتتاح أعمال ورشة السلامة المرورية التي تنظمها بلدية مدينة أبوظبي تحت شعار «كيف نجعل من طرق مدينة أبوظبي أكثر أماناً»، بحضور ومشاركة نخبة من المختصين والخبراء العالميين والاستشاريين والمطورين والمهندسين، إن خفض الحوادث المرورية إلى أدنى معدل هو الهدف الرئيس الذي تعمل البلدية لأجله، لأن ما ينتج عن الحوادث من خسائر بشرية ومادية هو استنزاف لمقدرات الوطن.

وأوضح أن الهدف الأساس من هذه اللقاءات هو رفع مستوى السلامة المرورية وجعل التنقل على طرق أبوظبي أكثر أماناً بالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين من الدوائر والهيئات والمؤسسات المعنية بهذا الأمر، مثل إدارة المرور والدوريات بشرطة ابوظبي ودائرة النقل ومجلس التخطيط العمراني ومجلس أبوظبي للتعليم وهيئة الصحة والهيئة الوطنية للطرق والمواصلات.

وأشار الشامسي إلى أن «مشروعات الطرق الجديدة في أبوظبي يتم تنفيذها وفقاً لأفضل المواصفات ومعايير السلامة العالمية، ونستعين بأفضل الخبرات العالمية في هذا المجال، وإن بلدية مدينة أبوظبي أصدرت في عام 2009 دليل السلامة على الطرق الذي يوضح الإجراءات التي يجب مراعاتها في تصميم وتنفيذ الطرق الداخلية في أبوظبي».

وأضاف أن هذه الورش تندرج في إطار استراتيجية البلدية لتعزيز السلامة المجتمعية وثقافة السلامة المرورية، كما تهدف إلى تسليط الضوء على جهود البلدية في هذا المجال من خلال تنظيم الفعاليات والأنشطة التي تخدم هذا الهدف، وتنشر الوعي وتسهم في الحفاظ على سلامة مستخدمي الطريق، وتأكيد أهمية توفير عناصر الأمان على الطرقات من خلال تأكيد الالتزام بقواعد السير والمرور الذي يؤدي إلى التقليل من الحوادث التي تتسبب في خسائر فادحة على المستويين البشري والمادي.

من جانبه قدم الخبير الدولي سايمون لابيت، ورقة عمل بعنوان «هل هناك سائقون جيدون؟» استعرض خلالها سيكولوجية الإنسان وتأقلمه مع البيئة، وقدم جيري ماهوني من مكتب الاستشاري بارسون ورقة عمل عن تحليل وجمع بيانات حوادث الطرق، وألقى الضوء على النظام المستخدم حالياً في تحليل وجمع البيانات المطلوبة لمساعدة صانعي القرار في مجال سلامة الطرق، كما قدمت الخبيرة اليزابيث ساندس من جمعية مدققي السلامة المرورية في المملكة المتحدة ورقة عن أهمية التحقيق وتقييم الحلول لمشكلات تصادم السيارات، وسلطت الضوء على كل الوسائل المستخدمة في جمع البيانات الخاصة بمشكلات صدم السيارات.

وتناول المهندس مازن علي جابر من بلدية مدينة أبوظبي في ورقته استخدام السيارة وأهمية الانظمة المرورية الذكية بتحسين إجراءات السلامة على الطرق.

كما قدم المهندس سامي المساوي وايان كيبلنج من بلدية أبوظبي ورقة عمل عن المبادرات الخاصة بتحسين سلامة الطرق في أبوظبي وتقليل عدد الحوادث، فيما تناول الخبير جون هولمز من استراليا في ورقته كيفية تطبيق مفهوم نظام الطريق الآمن وفوائده للمجتمع.

طباعة