ضبط 11 مركبة للقيادة بسرعات خطرة في أبوظبي

كشف مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي العقيد المهندس حسين أحمد الحارثي، عن ضبط 11 قائد مركبة لقيادتهم بسرعات خطرة تجاوزت 200 كيلومتر في الساعة على الطرق الخارجية خلال يناير الماضي، لافتاً إلى أن بينهم سائقاً تجاوز سرعة 248 كيلومتراً في الساعة على طريق أبوظبي- سويحان.

وأكد أنه تم تطبيق عقوبات رادعة بحق المخالفين، وتشديد الضبط المروري بمشاركة 45 دورية مدنية من أنواع المركبات المختلفة تم تزويدها بجميع الوسائل التي تمكنها من أداء واجباتها بكفاءة، بالإضافة إلى الدوريات الشرطية لتحرير مخالفات حضورية لقائدي المركبات الذين يقودون مركباتهم بصورة خطرة، حيث إنهم يعرضون أنفسهم ومستخدمي الطرق للخطر، مؤكداً عدم التهاون مع مخالفي قواعد السير والمرور.

وأشار الحارثي إلى أن تجاوز السرعة أدى خلال شهر يناير الماضي إلى وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين آخرين بإصابات بليغة في ستة حوادث مرورية في أبوظبي، مناشداً قائدي المركبات، خصوصاً الشباب ضرورة الالتزام بالسرعات القانونية، حيث أن تجاوزها يعتبر من المخالفات المرورية الخطرة، موضحاً أن مخالفات تجاوز السرعة القانونية في شهر يناير الماضي بلغت 184 ألفاً و977 مخالفة من إجمالي المخالفات التي تم تحريرها والبالغة 244 ألفاً و924 مخالفة في أبوظبي.

وقال إن المجتمع يتكبد كثيراً من الخسائر جراء حوادث الطرق، سواء في إزهاق أرواح الأبرياء وما يتبعه من ترمل النساء وتيتم الأبناء، أو من العجز وعدم القدرة على العمل في حالات الإصابات الجسيمة، أو التكلفة الصحية الضخمة التي تتحملها الدولة لعلاج المصابين وإخضاعهم للرعاية الطبية، ما يهدر أموالاً طائلة كان المجتمع أولى بها إذا ما استثمرت في مجالات تعود بالنفع على أبنائه.

وأشار إلى سعي المديرية إلى وضع منهجية متكاملة لتوفير بيئة مرورية آمنة لكل مستخدمي الطريق، تستند للتحليل العلمي لكل العوامل المرورية والهندسية والاجتماعية والبيئية والتعليمية المختلفة في إمارة أبوظبي، لافتا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد التوسع في تركيب الرادارات التي سيتم تحديد مواقعها وفقاً للدراسات المعدة التي تبين المواقع التي تزداد فيها الحوادث المرورية وتجاوز السرعة المحددة.

طباعة