تأجيل قضية «قتيلة الذيد» إلى 31 الجاري

 أجلت جنايات الشارقة قضية «قتيلة الذيد» إلى 31 يناير الجاري للاستماع إلى أقوال شاهدين، الأول هندي مقيم بالمنطقة التي شهدت الواقعة، والثاني مساعد أول في مركز شرطة المدينة.

والقضية متهم فيها أربعة أشخاص بقتل فتاة إثيوبية بعد الاعتداء عليها واغتصابها وتهشيم رأسها وإلقائها في منطقة مزارع سيح المهب في الذيد. ويواجه ثلاثة من المتهمين الأربعة خمس تهم هي القتل العمد والاغتصاب والخطف وشرب الخمر والتستر على الجريمة، في حين يواجه الرابع منهم ثلاث تهم من الخمسة. وعقدت الجلسة أول من أمس، برئاسة القاضي يعقوب الحمادي وعضوية القاضيين أحمد عوض العوض وأبوالمجد الشرقاوي، وحضور وكيل النيابة علي عبدالرحمن الطنيجي وأمين السر خالد الجندي.

وكانت شرطة الشارقة وصفت الجريمة وقت وقوعها في أغسطس الماضي، بأنها واحدة من أبشع جرائم التعدي الجنائي والاغتصاب والقتل، والتي راحت ضحيتها فتاة من الجنسية الإثيوبية، كانت تعمل خادمة لدى إحدى الأسر في مدينة خورفكان لم يمض على وصولها إلى الدولة أكثر من ثلاثة أشهر، حيث عثر على جثتها مهشمة الرأس بجوار مزرعة. وأشارت أوراق الدعوى إلى أن المتهمين الأربعة شاركوا في التخطيط للجريمة وتنفيذها دون شفقة على الضحية.

وذكرت الشرطة حينها أنه بالقبض على أحد المتهمين، (أ.ح) والتحقيق معه اعترف بتورطه في ارتكاب الجريمة الأخيرة بمساعدة ثلاثة أشخاص آخرين، هم (ع.خ) و(خ.س) و(ج.ع)، وأفادوا وقتها بأنهم قاموا بالتخطيط لخطف الخادمة بعد مشاهدتها أمام منزل مخدومها في مدينة خورفكان، وراقبوها أياماً عدة أثناء دخولها وخروجها من المنزل قبل أن يتمكنوا من خطفها ووضعها داخل سيارة يقودها الأول، وبرفقته الثلاثة الآخرون، حيث اتجهوا بها نحو منطقة خالية وكمموها واغتصبوها، وكانوا في حالة سكر، ثم نقلوها إلى منطقة الذيد ومعاودة اغتصابها مجدداً، وحاولت الفتاة الهرب والإفلات من قبضتهم، ولكنهم لاحقوها وضربوها حتى الموت، ثم هشموا رأسها بواسطة قطعتين من الطابوق الصلب للتأكد من وفاتها، وترك جثتها في المزارع.

طباعة