شرطة أبوظبي تستخدم مركبات صديقة للبيئة في دورياتها

السيارة الخضراء تم تصميمها وفق المواصفات والاشتراطات الخاصة بالدوريات الشرطية.               من المصدر

دشّنت شرطة أبوظبي أمس، مركبات جديدة صديقة للبيئة، تنضم إلى أسطول الدوريات المرورية قريبا، تزامناً مع استضافة أبوظبي للاجتماع الثالث للجنة التحضيرية للوكالة الدولية للطاقة المتجدة «أيرينا» الذي بدأ اعماله أمس، والذي يعد أحد أبرز الفعاليات البيئية العالمية، واول اجتماع في المقر الرئيس للوكالة الدولية، بمشاركة 138 دولة من مختلف دول العالم.

وأوضح مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي العقيد حمد عديل الشامسي، أن إدخال المركبات الصديقة للبيئة للخدمة في الدوريات المرورية يأتي انطلاقاً من أهمية الاعتماد والاستخدام المستدام لجميع شكال الطاقة المتجددة، وخفض نسبة الانبعاثات الكربونية وجميع المخلفات والانبعاثات السامة والضارة بالبيئة.

من جانبه قال رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة في مديرية المرور والدوريات الرائد أحمد سالم النيادي، إن السيارة الخضراء الجديدة التي تم تدشينها ذات دفع رباعي، تم اختيارها بعد دراسة ومتابعة للتطور التقني في مجال السيارات الصديقة للبيئة، لافتاً إلى أنها تمتاز باستخدامها تكنولوجيا متطورة ونظام تزود مزدوج للطاقة يشمل الوقود والكهرباء، كما تتميز السيارة الخضراء بملاءمتها للاستخدام في جميع المهام، ومن مميزاتها عدم تلويثها البيئة، كما لاتصدر عنها انبعاثات مثل غاز ثاني أكسيد الكربون أو الغازات السامة الأخرى.

وذكر أن السيارة الخضراء تم تصميمها وفق المواصفات والاشتراطات المطلوبة في المركبات الخاصة بالدوريات الشرطية من ناحية الحجم وقوة المحرك وشدة التحمل والسعة، وتم إضافة اللون الأخضر على الجانبين، عليه شعار شرطة أبوظبي بالإضافة إلى اللونين الأبيض والأحمر، اللونين المميزين لسيارات شرطة أبوظبي، وكانت شرطة أبوظبي أدخلت العام الماضي عدداً من الدراجات الصديقة للبيئة.

«سيارات هجينة» في شؤون الرئاسة

أعلنت وزارة شؤون الرئاسة أمس، أنها ستبدأ هذا العام استخدام «سيارات هجينة» صديقة للبيئة ضمن اسطول سيارات قطاع المراسم، في إطار التزام الوزارة بأفضل الممارسات التي تؤمّن الحماية والمحافظة المستدامة على البيئة.

وسيتم في إطار هذه المبادرة، تسليم قطاع المراسم مجموعة من السيارات الهجينة، مجهزة بأحدث التقنيات ذات المواصفات البيئية العالية لاستخدامها في مختلف أغراض المراسم الرئاسية، مثل نقل كبار الشخصيات وكبار الزوار القادمين إلى الدولة، ويتزامن استخدام هذه السيارات مع خطوة مماثلة لديوان سمو ولي عهد أبوظبي.

تجدر الإشارة إلى أن إدخال السيارات الهجينة التي تستخدم فيها الطاقة إلى قطاع المراسم يهدف الى حماية الأرواح والممتلكات، والحفاظ على البيئة والثروات الطبيعية، وتحسين مستويات الصحة المهنية والسلامة العامة، واستخدام التقنيات اللازمة للحد من مستويات الضجيج الناجمة عن وسائط النقل. أبوظبي ــ وام

طباعة