شارع الخليج يسجل آخر حادث في 2009 وأول حوادث العام الجديد

اختتمت سجلات الحوادث في الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي عام 2009 بحادث دهس وقع في شارع الخليج الأول، وافتتحت صفحة العام الجديد 2010 بحادث دهس في الشارع نفسه، وفق مديرالإدارة اللواء المهندس محمد سيف الزفين الذي اعتبرها من المفارقات الغريبة، معرباً عن أمله في استمرار انخفاض مؤشر الوفيات الناتجة عن الحوادث خلال العام الجاري على غرار العامين الماضيين. وقال الزفين إن احتفالات رأس السنة لم تشهد أعمال فوضى على الإطلاق في جميع الشوارع، وأبدى رواد الطرق التزاما كبيراً، مناشداً السائقين التزام الحذر أثناء القيادة خلال تقلب الطقس ونزول الأمطار، لأن استجابة المركبة في مثل هذه الظروف تكون أقل مقارنة بالأحوال العادية للطقس.

وفي التفاصيل، قال الزفين لـ«الإمارات اليوم» إن آخر الحوادث التي تم تسجيلها خلال العام الماضي ،2009 كان حادث دهس وقع، نحو الساعة 8.30 مساء أول من أمس، على شارع الخليج عندما صدمت مركبة شخصا باكستانياً، ما أدى إلى إصابته بإصابات بليغة وتم نقله على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

وأضاف أنه من المفارقات الغريبة أن أول الحوادث التي تم تسجيلها خلال العام الجديد 2010 هو حادث دهس وقع في الشارع نفسه حيث صدمت سيارة شخصاً هندياً ما أدى إلى إصابته بإصابات متوسطة، مشيراً إلى أن الإدارة العامة للمرور تضع هذه الملاحظات في اعتبارها وتقوم بتحليلها واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من مثل هذه الحوادث.

ودعا الزفين مستخدمي الطريق إلى اتخاذ الحيطة والحذر أثناء القيادة، خصوصاً على الشوارع الرئيسة والخارجية، مطالباً السائق بترك مسافة كافية بين مركبته والمركبة التي أمامه، والتخفيف من السرعة حتى يتمكن من الوقوف ولا يحاول زيادة سرعته من أجل الابتعاد عن مركبة أخرى، وعدم تغيير المسار إلا في حالات الضرورة، وفي الأوقات التي تقل فيها الرؤية يجب استعمال الإضاءة بأنواعها سواء العالي أو المنخفض، حتى يلاحظ الطريق جيداً ويسهل على سائقي على المركبات الأخرى رؤية مركبته لتجنب الاصطدام بها.

وشدد الزفين على جميع السائقين التأكد من نظافة الزجاج الأمامي وزجاج النوافذ ومصابيح الإضاءة الإشارات الضوئية، وعدم استعمال إشارات الإنذار الضوئية (الإشارات الجانبية الأربع) إلا في حالة الوقوف الاضطراري، محذراً من أن استعمال هذه الإشارات أثناء سير المركبة يحرم السائق من القدرة على استعمالها في الطوارئ القصوى، ومن استعمالها في تحديد اتجاه سيره في الوقت نفسه.
طباعة