رسائل

سلوكيات سائقين
جميل ما قامت به الشارقة من منع أصحاب المحلات والمطاعم من البيع لزبائن في سيارات تقف بطريقة مخالفة، لكن هذا لم يحل المشكلة المتمثلة بوقوف السيارات على جانب الطريق لأغراض أخرى، حيث يمكن أن يقوم السائق بالنزول إلى المطعم أو البقالة ويوقف سيارته على جانب الطريق بصوره تضيق الطريق على الآخرين، حيث يعتقد بعض السائقين أن من يشعل الإضاءة الرباعية في سيارته يحق له قانوناً احتلال جانب الطريق من دون أي مساءلة، وتعطيه حق الوقوف بأي مكان، وبأي طريقة، حيث من الممكن أن يتوقف على تقاطعات الطرق الفرعية التي تهدد حياة الآخرين. لذلك أناشد شرطة الشارقة لتسيير دوريات منتظمة تراقب هؤلاء وتضع حلاً لهذه السلوك المتبع من قبل بعض السائقين.
فادي

السيارات الجبارة
تنظم إدارات المرور حملات تحث على الحد من الحوادث ومسبباتها مثل القيادة بسرعة جنونية وتهور، وكم من المواطنين والشباب راحوا ضحية الحوادث المرورية، ولكن في كل سنة تأتينا موديلات جديدة من السيارات، أصغر حجماً وذات قوة دفع أكبر، ولا من حسيب ولا رقيب على هذه المركبات الطائرة والتي ترد إلى بلادنا من كل بقاع الدنيا، وكل سنة يأتينا موديل أو نوع أقوى من الذي قبله وكل سيارة أسرع من سابقتها، والحقيقة أن هذا الكم من السيارات القوية والسريعة جداً، لا يساعد على انخفاض الحوادث ولا يحد منها لأنها سيارات ذات سرعات قصوى، فالأمر متروك هنا للجهات المختصة في كيفية التعامل مع مثل هذه السيارات الجبارة، فلماذا يقع اللوم دائماً على الشباب؟ ولماذا نرى هذا الكم الهائل من السيارات السريعة جداً ونقف مكتوفي الأيدي تجاهها، والمشكلة أنه إلى الآن لم نشاهد أو نسمع بحل مناسب للحد من هذه الحوادث، سوى الغرامات وزيادة عدد الرادارات لضبط السرعة، فمن المفروض أن تأتي الحلول المعقولة من الجهات المختصة وأعني الحلول العلمية.
سالم الكعبي

أصمت الأبواب
أنا مواطن من رأس الخيمة، عمري 33 عاماً، متزوج ولدي ستة أبناء، حاصل على مؤهل الأول الإعدادي وأجيد خمس لغات منها العربية والإنجليزية والروسية والهندية والفارسية، كنت أعمل في إحدى الشركات الخاصة، وتم إنهاء خدماتي بسبب إغلاق الشركة، بعدها بحثت جاهداً عن وظيفة أستطيع ان أعيل أفراد أسرتي من خلالها، ولكن لم أجد سوى الصمت، وطرقت أبواباً عدة منها الحكومي والخاص، من دون مجيب، وأنا مصدر الدخل الوحيد لأسرتي، والآن أعيش على مساعدة والدي بـ 2000 درهم شهرياً، لذا أتمنى أن أجد وظيفة أستطيع أن أعيل أفراد أسرتي من خلالها.
ماجد عيد

طباعة