الأمطار تكشف عيوب المساكـن الجديدة في المطينة

الأمطار تسربت من أسقف المنازل بسبب سوء الصيانة. تصوير: عماد الدين علاء الدين

شكا سكان في منطقة عود المطينة في دبي من سوء حال المساكن التي تسلموها منذ نحو أربعة شهور، معربين عن استيائهم من تسرب المياه الى داخل منازلهم على الرغم من حداثتها.

وقالت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان: إنها تابعت البلاغات التي وصلت إليها في هذا الشأن وخاطبت المقاول لإصلاح الأعطال من دون تأخير.

وكان المواطن علي ابراهيم قال لـ«الإمارات اليوم»: إن «المساكن التي نقطنها في منطقة عود المطينة منذ أربعة شهور، تعاني ما يشبه الشيخوخة المبكرة»، موضحاً: أن «مواد البناء التي استخدمت في بناء المساكن لم تصمد أمام الأمطار، إذ تسربت المياه من الأنابيب إلى الطابق الأرضي، إضافة إلى أن صوت سريان المياه في الأنابيب يصل الى مسامعنا بوضوح أثناء جلوسنا في داخل الغرف، كما أن أقفال الأبواب ليس جيدة، فهي تتعطل بشكل مفاجئ، علما بأننا أبلغنا عمال الصيانة المختصين في مؤسسة محمد بن راشد للإسكان منذ شهرين بكل هذه الأمور حتى يصار الى حلها سريعا. ولكنهم لم يتخذوا أي إجراء حيال ذلك، وكلما عاودنا الاتصال بهم يجيبوننا بأن الدور لم يصلنا بعد، لأن هناك مساكن أخرى متضررة».

وأكد مواطن آخر يدعى أبوناصر، أن سكان البيوت الجديدة في المنطقة، يعيشون معاناة يومية بسبب الصيانة، موضحاً: أنهم يحاولون مخاطبتهم طوال الوقت آملا في أن يأتوا الى منازلهم ويروا بأعينهم كيف تتسرب المياه من الجدران الى الغرف.

وتساءل عن مواد البناء التي استخدمت لبناء المساكن، وعما إذا كانت هناك رقابة حقيقية عليها أم لا «لأن هشاشتها تثير كثيرا من الاستغراب».

أما المواطن أبو أحمد، فقال: إن «المؤسسة وزعت المساكن على مستحقيها حتى تحل لهم مشكلة السكن، لا لتغرقهم في مشكلات الصيانة بعد مرور أربعة شهور على تسلمهم مفاتيح بيوتهم الجديدة».

وتابع قائلاً: إن «الأعطال لم تطل جانبا دون آخر، بل امتدت من تسربات أنابيب المياه حتى أقفال الأبواب».

في المقابل، أكد مهندس إدارة مشروعات أول في إدارة المشروعات الهندسية في مؤسسة محمد بن راشد للإسكان المهندس جمال سليمان محمد، أن ما يخص مساكن عود المطينة في المشروع الذي يضم 232 مسكنا أو المشروع الثاني الذي يضم 173 مسكنا، فقد تم تزويد الملاك منذ بداية توزيع المساكن بكتيب كدليل للصيانة والإرشاد حول كيفية استخدام الأجهزة الميكانيكية والكهربائية، وأرقام الاتصال الخاصة بالمقاولين والموردين لتلك الأجهزة.

وأضاف: أن إدارة المشروعات الهندسية تابعت جميع البلاغات التي وردت إليها، وطالبت المقاول بإصلاح الأعطال من دون تأخير. وتابع «تلقينا مكالمات من بعض الأهالي، يثمنون سرعة الاستجابة لتصليح العطل، ولا شك في أن بعض الأعطال تحتاج إلى وقت مثل إعادة عملية عزل أرضية الحمام لانتظار عملية فحص العزل قبل تطبيق البلاط أو الكاشي، لكن، لم يحصل ان أهملنا أية شكوى تم إبلاغنا بها، ونحن حريصون على تحقيق رسالة وأهداف المؤسسة بأن المواطن يستحق المسكن الملائم ومتابعة الصيانة حتى بعد انتهاء المدة التعاقدية للمقاول (سنة واحدة من تاريخ انتهاء وتسليم العمل) وهذا ما حصل، حيث مددنا فترة الصيانة إلى أكثر من سنتين، وتعاون المقاول معنا في ذلك».

وأضاف: أن حالة المساكن القائمة في منطقة عود المطينة ممتازة، ومخدومة بشبكة صرف صحي وشوارع مبلطة وخدمة اتصالات، وليست متهالكة، كما يقال، بدليل ان الأهالي يقدمون لنا طلبات لإضافة مبان أخرى وتوسيع مساكن».

طباعة