الكيمياء والاقتصاد.. ختام مسك للعلمي والأدبي

امتحان الكيمياء واضح، لكنه يحتاج إلى مزيد من الفهم والتركيز. تصوير: محمد الخطيب

اختتم طلاب الصف الـ12 بقسميه العلمي والأدبي أمس، في جميع المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق منهاج الوزارة، ومراكز تعليم الكبار، ودارسي المنازل ومعاهد التكنولوجيا التطبيقية، في مختلف المناطق التعليميـة عـلى مـستوى الدولـة، الامتحانات النهائيـة للفصل الدراسي الاول 2008-.2009

ووصف طلاب في دبي، الامتحان بأنه «ختام مسك» لطلاب الصف الـ12 بقسميه العلمي والأدبي، مؤكدين سهولة الكيمياء للعلمي والاقتصاد للأدبي.

وقال طلاب في القسم العلمي إن امتحان الكيمياء واضح، لكنه يحتاج إلى مزيد من الفهم والتركيز، فيما أوضح طلاب في القسم الأدبي على سهولة امتحان مادة الاقتصاد.

وأفاد معلمو ومديرو مدارس حكومية في دبي بسهولة أوراق الامتحانات للصف الـ،12 موضحين أن جميع الطلاب أجابوا عن أسئلة الامتحان من دون مواجهة أي صعوبة، وأنهم خرجوا من اللجان في الوقت المحدد.

وتفصيلاً قال الطالب خليل العبد بالقسم العلمي في مدرسة محمد بن راشد، إن امتحان الكيمياء واضح وليس صعباً. وتابع أن بعض الأسئلة التي وردت في ورقة الامتحان تتضمن أسئلة تحتاج لمزيد من التركيز والتفكير، موضحاً أن جميع الأسئلة جاءت من المنهج الدراسي.

وذكر الطالب خلف الشامي بالقسم العلمي في المدرسة ذاتها، أن بعض أسئلة امتحان الكيمياء تحتاج لتفسير وتوضيح. وتابع أن نموذج الأسئلة مختلف عن النماذج التي تدربنا عليها في الفصل الدراسي، مشيراً إلى أن بعض الأسئلة جاءت تطبيقية بسبب اعتمادها على التجارب العلمية.

فيما أوضح الطالب علي الفهد، بالقسم الأدبي في مدرسة دبي الثانوية، أنه أجاب عن امتحان الاقتصاد بكل يسر، مشيراً إلى سهولة الأسئلة التي جاءت من المنهج الدراسي بشكل مباشر.

وقال مدير مدرسة محمد بن راشد، محمد حسن، إن بعض طلاب القسم العلمي واجهوا صعوبة في الإجابة علي بعض الأسئلة التطبيقية والتي تحتاج لمزيد من التفكير، موضحاً أن جميع الطلاب خرجوا من قاعة الامتحان في الوقت المحدد لزمن الامتحان ولم يحدث أي تأخير في تسلم الأوراق.

ولفت إلى أن امتحان مادة الاقتصاد لطلاب القسم الادبي جاء سهلاً وواضحاً ومباشراً، وأن جميع الطلاب أجابوا على ورقة الامتحان دون مواجهة أي صعوبة.

ومن جانبه قال موجه مادة الكيمياء أيمن اليازوري إن ورقة الامتحان موزونة وواضحة، وتضمنت على أربعة أسئلة موزعة على تسع صفحات.

وأشار الى أن الأسئلة جاءت في مستوى المنهج المقرر باستثناء بعض الأسئلة الجديدة التي تختبر ذكاء الطلاب والتي وردت حسب توجهات وزارة للتربيةأوالتعليم، موضحاً أن تلك الأسئلة تعتمد على الفهم والتطبيق، إضافة إلى وجود أسئلة تعتمد على التذكر. وقال موجه مادة الاقتصاد القسم الادبي إبراهيم يوسف إن امتحان الاقتصاد سهل ومباشر، موضحاً أن معظم الطلاب خرجوا من القاعات مرتاحين لمستوى الأسئلة التي جاءت من المنهج الدراسي.

ولفت يوسف إلى أن ورقة الامتحان جاءت متنوعة وراعت الفروق الفردية بين الطلاب.

فرحة في العين

غراس تاج الدين ــ العين
عبر طلاب الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي عن فرحتهم لانتهاء آخر أيام الامتحانات بسلام، حيث كانت أسئلة مادة الكيمياء سهلة وواضحة، إضافة إلى مادة الاقتصاد التي أسهمت في اكتمال فرحة طلاب الأدبي بمستوى امتحاناتهم.

وقال موجه أسئلة مادة الكيمياء في منطقة العين التعليمية محمد شطناوي، إن الامتحان لم يخرج عن نطاق الكتاب المدرسي، وكان رد فعل الطلاب عادياً، ولم نتلق أي شكوى بخصوص الاسئلة، التي جاءت منوعة ومناسبة لكل فئات الطلاب.

وذكر مدير مدرسة زايد الأول الثانوية للبنين عبيد المزروعي أن طلاب القسم العلمي كانوا مرتاحين من مستوى الورقة الامتحانية، وأن إدارة المدرسة لم تتلق أي شكاوى من الطلاب، والأسئلة كانت واضحة وسلسة وتقيس مستوى جميع الطلاب وتمثلت في تسعة أوراق كانت مناسبة للوقت المحدد. وأضاف أن مادة الاقتصاد للقسم الأدبي كانت مريحة للطلاب وأسهمت في إكمال سعادتهم بمستوى الامتحانات، ووزعت على سبع صفحات، واتسمت بالوضوح.

ورأى الطالب جاسم خليفة من القسم العلمي أن امتحان الكيمياء كان مريحاً للطلاب بعد ما عانوه من مادة الرياضيات، ولم يتذمروا من أسئلة الكيمياء لأنها مباشرة ولا تحوي أي جزء غامض.

وقال الطالب محمد صابر، إن أسئلة امتحان الكيمياء جعلتهم يتفاءلون في آخر أيام الامتحانات، ولذا عم الهدوء قاعات الامتحان، ولم يشكل اي سؤال مشكلة للطلبة إلا التي تقيس مستوى الطالب المتميز.

وقالت الطالبة بالقسم الأدبي، سارة محمد، إن امتحان الاقتصاد كان مصدر ارتياح لطلاب الأدبي، ونحن متفائلون جداً بامتحانات هذه السنة لأن مستوى الأسئلة ساعدنا على جمع الدرجات.

وأيدتها الطالبة سحر مصطفى، قائلة إن الاقتصاد كان خالياً من أي تعقيد وسهلاً وواضحاً للطلاب كافة.
«خليفة التربوية» تتلقى 280 طلب ترشيح

تسلمت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية 280 طلباً من الراغبين في الترشح للجائزة بدورتها الثانية في جميع المجالات على المستوى المحلي والخليجي والعربي. وأوضحت الأمينة العامة للجائزة امل العفيفي أن الامانة العامة بدأت فرز طلبات المرشحين،

مشيرة الى ان النسبة العليا كانت للمتقدمين من داخل الدولة في مجال التعليم العام والمشروعات والبرامج التربوية المبتكرة والبحوث الإجرائية والتعليم العالي ومجال ذوي الاحتياجات الخاصة.

وتضمنت مشاركات المتقدمين من خارج الدولة المشروعات والبرامج التربوية المبتكرة على مستوى الدولة، والوطن العربي والتأليف التربوي للطفل والبحوث والدراسات الخاصة بتقويم واقع اللغة العربية بالدولة والنماذج المطورة لمناهج اللغة العربية بالدولة.

وذكرت ان عدد المتقدمين بلغ نحو 80 متقدماً موزعين على المجالات الأربعة المطروحة لخارج الدولة، وشملت دول المتقدمين مصر وفلسطين والسعودية وسورية والكويت وسلطنة عمان وقطر والبحرين والأردن والعراق وتونس والجزائر والمغرب وغانا.

وأشارت الى أن أمانة الجائزة ستعقد الاجتماع الأول مع لجان التحكيم قريباً لتدارس معطيات التحكيم الذي يبدأ من 26 يناير الجاري ولغاية 15 من مارس المقبل يتم بعدها إعلان أسماء الفائزين. أبوظبي ــ وام
طباعة