الاحتلال يوسّع مذبحة غزة بـ50 شـــــــــهيداً بينهم 12 طفلاً

استشهاد 100 طفل منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. أ.ب

توسع العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة أمس بعد قصفه لـ30 هدفا ضد المدنيين، وسقوط 50 شهيدا بينهم 12 طفلاً. فيما قال وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك إن تل أبيب «لم تحقق هدفها في غزة بعد».

وتفصيلاً، أكدت اسرائيل انها هاجمت ليلا اكثر من 30 هدفا في القطاع، وزعمت ناطقة باسم الجيش الاسرائيلي إن الطيران استهدف خصوصا مسجدا في جباليا «تخزن فيه اسلحة، فضلا عن منازل تشكل مخابئ للاسلحة وآليات تنقل قاذفات صواريخ ورجالا مسلحين».

وقال مدير عام الطوارئ في وزارة الصحة معاوية حسنين إن50 فلسطينيا بينهم 12 طفلاً استشهدوا في القصف الاسرائيلي.

وأضاف ان عدد الشهداء الفلسطينيين منذ العملية البرية الاسرائيلية العسكرية على قطاع غزة بلغ اكثر من 100 شهيد، بينهم 28 طفلا و14 امرأة. وارتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان الاسبوع الماضي الى555 شهيدا، بينهم 100 طفل و55 امرأة و2530 جريحا بينهم من 300 الى 300 جريح في حالة خطرة.

واستشهد سبعة فلسطينيين من عائلة أبو عيشة في غارة إسرائيلية على حي الزيتون، هم أب وأم وخمسة من اطفالهما. كما استشهدت أم حامل واطفالها الاربعة بصاروخ اسرائيلي استهدف منزلهم في حي الشجاعية.

وافاد شهود عيان ان الجيش الاسرائيلي يعمل على تقسيم القطاع الى مناطق معزولة، وان آلياته تمركزت في مناطق خارج المدن والتجمعات السكنية، فيما تجابه مقاومة قوية من جميع فصائل الفلسطينية.وأضافوا ان الدبابات الاسرائيلية انتشرت خصوصا في محيط حي الزيتون وحي التفاح وفي موقع مستوطنة نتساريم السابقة التي تم اخلاؤها في اطار الانسحاب الاسرائيلي صيف عام .2005

ويسمح انتشار الدبابات الاسرائيلية في موقع نتساريم لها بعزل مدينة غزة عن جنوب القطاع من خلال احتلال محور الطرق الرئيس المعروف بصلاح الدين. ووقعت مواجهات بين مقاتلين فلسطينيين والقوات الاسرائيلية، خصوصا في محيط حي الزيتون وكذلك عند مشارف مدينتي جباليا وبيت لاهيا في شمال قطاع غزة. وعلى الرغم من الهجوم البري لم يزل مقاومون فلسطينيون يطلقون الصواريخ على جنوب اسرائيل، فيما اشار الجيش الاسرائيلي الى 11 عملية اطلاق لصواريخ او قذائف هاون من دون وقوع اصابات.

على صعيد متصل قال باراك ان الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة كبد «حماس» خسائر فادحة، وانه سيستمر حتى تصبح المناطق الاسرائيلية القريبة من غزة آمنة من الهجمات.

وأضاف باراك لراديو اسرائيل قبل ان يدلي ببيان امام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان أن «حماس» تلقت ضربة بالغة القوة منا حتى الان، ولكننا لم نحقق هدفنا بعد، لذا فإن العملية مستمرة. وأكد مجددا أن الهدف الاساسي تغيير الواقع الامني في الجنوب، في اشارة للبلدات الاسرائيلية التي تتعرض لهجمات صاروخية فلسطينية من غزة.

وقال القيادي البارز في «حماس» محمود الزهار في اول ظهور له منذ بدأت اسرائيل عدوانها على القطاع «النصر آت باذن الله».

واكد في كلمة بثها تلفزيون الاقصى التابع لـ«حماس» أن الحركة لن تفرط في «حقوق شعبنا» في تحقيق اهدافه حتى «تحرير فلسطين، كل فلسطين».

وشدد على استعداد حركته للحديث «في كل ما من شأنه تحقيق مصلحة شعبنا»، ولكن بعد وقف العملية العسكرية ورفع الحصار. 

طباعة