أصوات

مساحة لعرض مقتطفات من أبرز تعليقات القراء على موقع «الإمارات اليوم» الإلكتروني، أو من الرسائل الواردة إلى الصحيفة.

المسلسلات

«قطيف» يعلق على خبر«عيسى شنق نفسه بحزام كتبه» بالقول:

قبل أن يعرض أي مسلسل يجب أن يفهم الأطفال أن هذا كله تمثيل، وهذه القصص غير حقيقية وهي للتسلية فقط، وعلى الأهل الانتباه جيداً إلى الأطفال، لأن ليس كل المسلسلات التي تعرض مناسبة لسن الأطفال، وهذا دور الأم بالتوجيه والنصح الدائم والمستمر، ويبقى القدر الذي لامفر منه؛ لاحول ولاقوة إلا بالله، كان الله في عون ذويه.



محزن

«تربوي» يعلّق على خبر«عيسى شنق نفسه» بالقول:

الله يرحمه ويغفر له، ويجعل الجنة مثواه، شيء محزن والله، محزن غياب الأب والأم، وطفل مثل هذا كيف سيعيش من غير وجود أب وأم وأسرة مستقرة، يعيش في كنفها؟ بمجرد الطلاق ينسى الرجل الخير والمعروف مع طليقته. أنا تربوي ومدير مدرسة، وأعيش يومياً الكثير من القصص التي تؤدي إلى ضياع الأطفال وتشردهم.



شكر

«م.مها قشطة» تعلق على خبر«إعفاء الفلسطينيين من رسوم الإقامة» بالقول:

نشكر دولة الإمارات على ما قامت به من إعفاء الفلسطينيين من رسوم الإقامة والزياره وهذا ليس بجديد، ولقد عودتنا دولة الإمارات على مواقفها المشرّفة تجاه القضية الفلسطينيه، جزاها الله خيراً وأنعم عليها بالأمن والتقدم.



مختلط

«عبدالله أحمد» يعلق على خبر «عزّاب يزعجون عائلات في الشارقة» بالقول:

ظاهرة السكن المختلط والمشترك منتشرة بكثرة في العديد من مناطق الشارقة، أنا أقيم في منطقة النهدة، وبدأت معاناتنا من نحو سنتين، حيث إن ظاهرة السكن المشترك، وأحياناً المختلط (بين شباب و بنات آسيويين) تفشت بشكل خطر بين العمارات المفترض أنها للعائلات. فمثلا أنا أقيم في بناية عمرها ست سنوات، ونتيجة جشع مالكي البناية، تم تأجير شقة واحدة لعدد كبير من الشباب والبنات من الجنسية الفلبينية، يقيمون جميعهم في شقة واحدة ذات غرفتين، وللأسف لا يوجد رقيب ولا حسيب، والبلدية همها الوحيد تحصيل رسوم تصديق عقود الإيجار، من دون حماية فعلية للمستأجرين، ومالكي البنايات، ومكاتب السمسرة لا تلتزم بأي قانون.



المديرون

«بوسيف» يعلّق على خبر «تقييم العاملين في وزارة الصحة» الذي نشر في «سكيك»:

أرجو أن يشمل التقييم كذلك مديري المستشفيات الحكومية، حتى يظهر مستواهم الحقيقي في الإدارة  

aswat@emaratalyoum

طباعة