«التربية» تخطط لتنمية مواردها البشرية

    وضعت وزارة التربية والتعليم خطة تطوير لتنمية الموارد البشرية على مستوى الوزارة والميدان التربوي خلال المرحلة المقبلة، لتمكين العاملين في قطاع التعليم من تحقيق أهداف الخطة الاستراتيجية الخاصة لتطوير التعليم.

    وقال وزير التربية والتعليم الدكتور حنيف حسن، إن الخطة تعتمد على تحديد المسار الوظيفي للعاملين في الميدان التربوي، بحيث يتمكن كل موظف من التعرف إلى مراحل تدرجه في السلم الوظيفي، من الترقيات، والمكافآت، والحوافز المالية والأدبية، إضافة إلى خطة فردية للتنمية الذاتية مبرمجة زمنياً، ومرتبطة بحوافز ومكافآت عدة.

    وأشار إلى أن الوزارة لن تقبل أية حالات من الجمود الوظيفي الذي يمنع من التطوير الذاتي واكتساب المهارات المطلوبة لأداء المهام وفق معايير الجودة والتميز خلال الفترة المقبلة.

    وأكد أن خطة التنمية المهنية تعد الأولى من نوعها، إذ تتيح للموظفين سواء من هم على رأس عملهم، أو من يلتحقون في التعيينات الجديدة، من تسلم خطة مشمولة برؤية واضحة عن أدوارهم، ومتطلبات ومعايير المهام والمسؤوليات التي تقع ضمن اختصاصاتهم، فضلاً عما يرتبط بذلك من برامج تدريب وتأهيل، وحوافز وترقيات.

    وأوضح أن خطة التنمية البشرية الجديدة ستركز على العاملين في الميدان التربوي بشكل أساسي، وأضاف أن الخطة تتضمن مقومات من شأنها أن ترفع مكانة المعلمين والإداريين، من خلال ترقية المعلم إلى درجة معلم أول، تمهيداً لنقله لمسمى خبير، ومنه إلى منصب مستشار تعليمي، والأمر نفسه بالنسبة لمديري المدارس والموجهين، ولجميع العاملين في الميدان التربوي، وذلك لوضع المنتسبين لمهنة التعليم في المكان المناسب.

    وأوضح أن الوزارة تهتم بتنمية مهارات العاملين، وتبحث عن تحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي للموظفين، مقابل أن يلتزم كل موظف بالالتزام بمسؤولياته تجاه المصلحة العامة التي يجب أن تتحقق وفق ما هو مخطط له.

    طباعة