«حماس»: 15 مقاوماً ينضمون إلينا مقابل كل شهيد

عناصر من "حماس" أثناء تدريبات عسكرية. 

رفضت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» الإقرار بصحة تصريحات وزير الدفاع الإســرائيلي بانهيار الحركة سياسياً وعسكرياً في الفـــترة الأخيرة، وأكدت أنها لازالت تمتلك آلافاً من المقــاومين، وأنها نظير كل شهيد يرتقي تضم لصفوفها 15 مقاتلاً جديداً. 

وتفصيلاً، أكد الناطق  باسم حماس في غزة، مشير المصري، «أن حركته قوية سياسياً وتمتلك جناحاً عسكرياً قوياً رغم الحصار الخانق المفروض على القطاع واستمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف عناصرها وكل أبناء الشعب وأن كل شهيد يرتقي من عناصرها يجند مقابــله 15 مقاوماً».


وقال المصري في تصريحات خاصة لـ«الإمارات اليوم» رداً على تصريحات باراك: «إن تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي تدل على إفلاس الاحتلال وتخبطه واستنزافه لكل الخيارات لمواجهة حماس في قطاع غزة، وهو يسعى لأن يضغط على الشعب بأن حماس هي من يتسبب في الحصار والتضييق، ولكنه لن ينجح في ذلك». 


وأضاف «إن حماس تمتلك أوراق قوة وتمثل معادلة سياسية وعسكرية قوية رغم ما يفرض عليها وعلى أبناء الشعب من حصار وتضييق وجناحها العسكري ماضٍ في طريق المقاومة ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي».  وأشار المصري إلى أن الاحتلال فشل في تحقيق أهدافه من خلال تنفيذ عملية عسكرية موسـعة داخل القطـاع ولم يتمكن وقف عمليات إطـلاق الصـواريخ من القطاع.


وقال المتحدث باسم حماس: «إن الذي فشل في اجتيـاح غزة ولم يتمكن من وقف إطلاق الصواريخ ويشـهد حالة إرباك سياسي داخلي هو المهـزوم وليس حماس التي تمتلك شعبيـة قويـة وقوة ســياسية وعسكـرية رغم الحصـار. فالأزمـات هي التي تقوّينا على مواجهة المحتل ورد حقوقنا». وأكد أن «حماس جاهزة للمواجهة المباشرة مع الاحتلال في أي لحظة وأن إقدام الجيش الإسرائيلي على تنفيذ عملية موسعة داخل القطاع سيكون بمثابة مغامرة».


وقال المصري: «إذا ظن العدو أن بقتله للعشرات من عناصر حماس يقضي عليها، فهو واهم فحماس لديها عشرات الآلاف من المقاتلين».  ونوه إلى أنه في حال عدم نجاح التهدئة  فإن حماس تمتلك خيارات عدة لمواجهة  الاحتلال، سيعلن عنها في حينها». وأشار إلى أن حماس لم تسعَ للتهدئة ولكنها استجابت للجهود المصرية التي توسطت للوصول إلى تهدئة بيننا وبين الاحتلال.


من جهته، قال الناطق باسم كتائب القسام، أبوعبيدة،  لـ«الإمارات اليوم»: «إن كتائب القسام استطاعت في ظل الحصار والتضييق أن تنفذ عمليات عسكرية نوعية وتطلق الصواريخ لداخل عمق الاحتلال ولازال لدينا الكثير».  وأضاف أبو عبيدة «إن تصريحات باراك هي عبارة عن توقعات مبنية على منطق الغرور والغطرسة ومجرد دعاية انتخابية لحسابات داخلية».


 وتابع «نحن لا ننكر أن إسرائيل تمارس حصاراً خانقاً، ونحن كمقاومين نعاني مما يعاني منه الشعب، ولكن إسرائيل لم تنجح في تحقيق هدفها الاستراتيجي ولم تتمكن من تصفية المقاومين بشكل كبير. ولدينا النفس الطويل لمواجهة العدو، رغم الحصار وأي عدوان».

 

وكان باراك قد صرَّح الأسبوع الماضي   بأن جيشه لن يتردد في تنفيذ أي عملية عسكرية في قطاع غزة لإعادة الهدوء والأمن إلى التجمعات الاستيطانية الواقعة في جنوب دولة الاحتلال»، زاعماً أن حماس تواجه حالة من الضيق بسبب الحصار المفروض على غزة».  وقال باراك خلال اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست «إن إسرائيل دخلت على خط المواجهة المباشرة مع حماس».  وأضاف «أن العمليات الاسرائيلية  أسفرت خلال الشهرين الأخيرين عن مقتل أكثر من 70 ناشطاً فلسطينياً»        
 

طباعة