«داماس» تحذّر من مصوغات مغشوشة عبر «الترانزيت»

قال نائب المدير التنفيذي لشركة «داماس» للمجوهرات، تمجيد عبدالله: «إن الارتفاعات التي حدثت أخيرا في أسعار الذهب أحدثت نوعاً من «الفلترة» بين تجار الذهب، بمعنى أن الدخلاء على المهنة من صغار التجار ممن لا تتوافر لديهم قدرات مالية كبيرة خرجوا من السوق لعجزهم عن المنافسة».

وأضاف: «إن تجارة الترانزيت أضرت كثيراً بالمستهلكين للذهب في سوق الإمارات، حيث يقوم بعض التجار بالمشاركة في معارض الذهب ويغرون المستهلكين بالأسعار المنخفضة ثم يتضح أن بعضاً من هذه المنتجات مغشوش أو ذو عيار أقل».

وأكد عبد الله ردا على سؤال لـ«الإمارات اليوم» حول رفض بعض التجار تخفيض أسعار الذهب رغم الانخفاضات التي حدثت مؤخراً في السعر العالمي: «إن اتباع مفهوم «جواهرجي العائلة» كما كان سائدا من قبل أصبح ضرورة، خصوصاً أن تحديد أسعار الذهب يرجع في المقام الأول إلى التجار، حيث إن دبي سوق مفتوح وتحدد المنافسة السعر فيها».

وتابع: «إن التاجر الذي يخدع عملاءه يخسر كثيرا في النهاية حيث إن الثقة والصدقية تعدان أهم العناصر في مجال تجارة الذهب والمجوهرات، وهي أمور حرصت «داماس» على تطبيقها منذ أن بدأت مشوارها عام 1907».

ولفت إلى أن «توطين مهنة تجارة المجوهرات يعد الحل الأمثل لمواجهه حالات خداع بعض التجار للمستهلكين، حيث يكون التاجر الإماراتي أكثر حرصاً على كسب ثقة العملاء، خصوصاً أن عدد تجار الذهب من المواطنين قليل جداً ولا يتعدى أصابع اليد الواحدة».

وأشار إلى أن «مختبر بلدية دبي يعد الشرطي السري لمراقبة تجار الذهب حيث يوجد مراقبون يمرون بصفة دورية على المحلات ويأخذون عينات من المشغولات الذهبية لتحليلها وتتم معاقبة التجار في حال اكتشاف أي نسبة هبوط في العيار».

شهادات للألماس

وقال تمجيد عبدالله: «إن «داماس»، في إطار حرصها على ثقة عملائها، وقّعت اتفاقية مع «المختبر الدولي للألماس» التابع لـ«مركز دبي للسلع المتعددة» لتوفير شهادات الألماس لجميع قطع الألماس والمجوهرات عبر فروعها المنتشرة في 16 دولة حول العالم بما فيها الدول الخليجية». وأضاف خلال مؤتمر صحافي عقد أمس: «إن الاتفاقية الجديدة توفر خدمة توثيق الألماس اعتمادا على الفحص الدقيق لكل قطعة وفي مختبر يتبع أعلى وأحدث المعايير التقنية ومن خلال فريق من خبراء المجوهرات والتصنيف لضمان الجودة والموضوعية وتعزيز الثقة».

وأشار إلى أن «الخدمة ستتاح لجميع عملاء «داماس» في العديد من الدول التي تشمل الولايات المتحدة الأميركية، المملكة المتحدة، لبنان، تايلند، جزر المالديف، إيطاليا، الهند، مصر، إضافة إلى جميع دول مجلس التعاون الخليجي».

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لـ «المختبر الدولي للألماس»، بيتر ميوس: «إن شهادات «المختبر الدولي للألماس» تعتبر بمثابة علامة مسجلة للجودة والمصداقية والثقة، وستتوفر شهادات المجوهرات الماسية في البداية عبر شبكة فروع «داماس» المنتشرة في حول العالم، ونتوقع انضمام العديد من شركات المجوهرات للاستفادة من هذه الخدمات في القريب العاجل».

وتابع: «هذه هي المرة الأولى التي يوفر فيها «المختبر الدولي للألماس» شهادات خاصة بالمجوهرات الماسية، إضافة إلى الشهادات التي يوفرها لقطع الألماس ما يعتبر إضافة إلى الخدمات التي يقدمها المختبر والتي تهدف إلى تعزيز ثقة المستهلك بمنتجات الألماس بصورة عامة».

واختتم ميوس: «إن منطقة الشرق الأوسط تشهد طلبا متزايدا على خدمات توثيق الألماس نظرا لما تحققه من فوائد كبيرة للتجار والمشترين على حد سواء وبما يضمن حصولهم على منتجات تتمتع بمستويات الجودة التي تتماشى مع توقعاتهم».

معلومات دقيقة

قال الرئيس التنفيذي لـ «المختبر الدولي للألماس»، بيـتر ميـوس «إن شـهادة الألمـاس التي يصدرها «المختبر الدولي للألماس» توفر معلومات حول وزن قطعة الألماس الحرة أو المركبة مع المجوهرات والدرجة اللونية بصورة في غاية الدقة مع رسوم بيانية حول درجة الصقل والشكل ومقاييس القطعة، فيما يوفر القسم الخاص بدرجة النقاء التفاصيل كافة حول الخصائص الداخلية والخارجية، وبعد الانتهاء من عملية التقييم، يتم وضع قطعة الألماس في علبة مختومة وشفافة وتوفر لها الحمـاية اللازمة، كـما تحتوي كل قطعة على رقم متسلسل خاص بها يتم استخدامه أيضا للتحقق من بيانات القطعة عبر الانترنت، حيث يعتبر «المختبر الدولي للألماس» الجهة الوحيدة على مستوى العالم التي تصدر شهادات الألماس باللغة العربية».