رسائل

 
المولود الخامس
 أنا مواطن من أبوظبي، وأسكن مع زوجتي وطفلي في شقة  بإيجار سنوي 75 ألف درهم، وأعمل في بلدية أبوظبي براتب 15 ألف درهم، والبنك يستقطع مني 5000 درهم، وفي الوقت الحالي لا يؤرقني إلا إيجار الشقة، بعد تهديد مالك البناية لي، إذ سبق أن تقدمت بطلب الحصول على مسكن منذ عام 2005، وعند ذهابي في آخر مرة للجهة المختصة عن المساكن، فوجئت بردهم بأنني لا استحق؛ لأنني ليس لدي خمسة أبناء، إذن هنا أتساءل: ما فائدة الانتظار هذه المدة؟.. ولماذا لم يتم الرد عليّ عند بداية التقديم؟.. وما ذنبي؟.. إذ إن الله عزوجل رزقني بمولود واحد.. لذا أناشد المسؤولين في الجهة المختصة استثنائي، واستثناء هذه الفئة من هذا القرار الذي وقف حجر عثرة، أمام وجه أصحاب الدخل المحدود. أبوسعيد

  
 

 أوقاف
أنا مواطنة أسكن في دبي، أرى بعض المحال التجارية  تعمل وقت صلاة الجمعة، وهذا المظهر غير لائق،  وهنا أسأل  الأوقاف: لماذا لا تتدخل  لمنع ممارسة التجارة أثناء صلاة الجمعة؟ أم عبدالله



السكن
أنا مواطنة من كلباء، أسكن مع أسرتي في بيت إيجاره 12 ألف درهم سنوياً، إذ سبق أن قدّم زوجي في برنامج الشيخ زايد للإسكان الحكومي منذ 13 سنة، للحصول على مسكن، علما بأنه  يعمل براتب 22 ألف درهم، ولم يتبق له إلا 8000 من راتبه، بسبب تراكم الديون عليه، وأسرتي مكونة من 15 فرداً.. لذا أناشد المسوؤلين في برنامج الشيخ زايد للإسكان الحكومي النظر في موضوع زوجي. جميلة
 


 صيانة
أنا مواطنة أرملة، أسكن في منطقة خزام في رأس الخيمة، احترق البيت القديم الذي نقطنه بالكامل، ما عدا المجلس، وكان هذا قبل أسبوعين، والسبب ماس كهربائي، ولم نجد أي مساعدة من أي جهة حكومية، ونحن أسرة مكونة من 10 أشخاص، أكبرهم بنت تبلغ من العمر 38 سنة، وأصغرهم بنت أيضا وتبلغ من العمر 23 سنة، والمعيلة الوحيدة هي ابنتي الكبرى، إضافة إلى راتب زوجي ـ المتوفى ـ التقاعدي الذي لا يتعد 6000 درهم.. لذا نناشد المسوؤلين في الجهات الحكومية مساعدتنا في صيانة البيت الذي نقطنه. فاطمة