النفط يهبط دولارين مع عودة صادرات العراق إلى مستوياتها


هبطت أسعار العقود الآجلة للنفط الأميركي أكثر من دولارين، أمس، بفعل أنباء عودة صادرات الخام العراقية في البصرة إلى مستوياتها العادية بعد تفجير خط أنابيب رئيس أول من أمس.


وسعى المتعاملون أيضاً إلى البيع لجني الأرباح بعد أن سجلت الأسعار مكاسب قوية على مدى ثلاثة أيام. وكان الخام الأميركي الخفيف للعقود تسليم مايو أغلق منخفضاً 1.87 دولار أو 1.74% عند 105.7 دولارات للبرميل بعد أن سجل في وقت سابق من الجلسة مستوى أكثر انخفاضاً بلغ 105.2 دولارات.

 

وكان الخام الأميركي أغلق، أول من أمس، مرتفعاً 1.68 دولار أو 1.59% إلى 107.58 دولارات. وأعلى مستوى لأسعار العقود الآجلة في بورصة نايمكس بنيويورك هو 111.8 دولاراً وسجل في السابع عشر من مارس الجاري.

وفي لندن تراجع خام القياس الأوروبي مزيج برنت لعقود مايو 1.29 دولار أو 1.23% إلى 103.7 دولارات للبرميل بعد أن أغلق، أول من أمس، مرتفعاً 1.01 دولار عند 105 دولارات.


وقال محلل نفطي «انه لا يمكن استبعاد عودة تدفق النفط العراقي بشكل عادي كسبب لهبوط النفط».


 وأضاف أن «هناك أيضاً مبيعات لجني الأرباح بعد ثلاثة أيام من المكاسب القوية للنفط. وفي الوقت نفسه فإن النفط يتراجع مع الذهب الذي هبط أكثر من 20 دولاراً ومع انخفاض المعادن الصناعية».


وجاء صعود النفط بعد أن نسف مسلحون خط أنابيب رئيساً لنقل النفط في جنوب العراق في اليوم الثالث من اشتباكات بين قوات الأمن العراقية وميليشيا جيش المهدي في البصرة.


 وقال مسؤول عراقي ومصدر ملاحي «إن النفط تدفق، أمس، في خطـوط الأنابيـب الجنوبيــة إلى مــرفأ البصرة الرئيس للتصدير بمعدل يفوق المعدلات العادية بعد التفجير التي تعرض له خط أنابيب».