مشاجرة بين عمال هنود وباكستانيين في جبل علي

 
نشبت مشاجرة أول من أمس في جبل علي بين عمال هنود وباكستانيين على خلفية «سوء تفاهم» بين عاملين مخمورين من الجنسيتين، في حين تضاربت المعلومات بشأن أعداد المصابين، ففي الوقت الذي تؤكد فيه مصادر الشرطة بأنه لم يتعد سبعة أفادت مصادر طبية ان 57 مصاباً دخلوا مستشفى البراحة ومركز الاصابات والطوارئ اثر اصابتهم في احداث جبل علي، بينهم ستة حالتهم خطرة. وقال مدير عام مستشفى البراحة الدكتور مصطفى السيد الهاشمي لـ«الامارات اليوم» إن المستشفى استقبل في ساعة مبكرة من صباح أمس 27 مصابا ينتمون للجنسيتين الهندية والباكستانية يعانون من اصابات متفرقة.


من جانبه قال مسؤول الحوادث والطوارئ في مركز الاصابات والطوارئ في دبي الدكتور فكتور بطرس إن «المركز استقبل 32 شخصاً أصيبوا في المشاجرة، بينهم خمس إصابات خطرة». واضاف «تنوعت الاصابات ما بين اصابات بالرأس وجروح وكدمات». وتابع «اصيب شخص بكسر في الجمجمة، وآخر في القدم والذراع» لافتا الى انه «تم احتجاز الحالات الخمس الحرجة في قسمي العظام والجراحة العصبية للمراقبة، في حين خرج الباقي بعد تلقي العلاج».   وتدخلت قوة أمنية سريعاً لفض الاشتباك في حين تم نقل المصابين إلى مستشفيي راشد والبراحة  لتلقي العلاج، وبدأت الشرطة تحقيقاتها في أسباب المشاجرة والمسؤولين عن اندلاعها، والتي تعود وفقاً للتحقيقات الاولية إلى خلافات ذات صبغة تجارية. 


وقالت مصادر في مستشفى راشد إن قسم الحوادث استقبل في الساعة الثانية من صباح أمس حوالي 25 مصاباً في المشاجرة، منهم اثنان في حالة حرجة، وتم إجراء الإسعافات الأولية لهم على الفور وسمح الأطباء لعدد منهم بالمغادرة مع الشرطة لاستكمال التحقيق معهم، في حين تم احتجاز آخرين بعد التأكد من حاجتهم للعلاج، لافتة إلى أن حال بعض المصابين تعكس طبيعة الشجار العنيف الذي دار بينهم. وأشارت المصادر إلى أن المصابين أتوا عن طريق الإسعاف الموحد ونقل عدد منهم إلى مستشفى البراحة في حين تم احتجاز الباقين في قسم الإقامة القصيرة في مستشفى راشد حيث أجريت لهم الإسعافات، لافتة إلى أن الشرطة تابعت أحوالهم أولاً بأول حتى استكملوا علاجهم. 

بدأت بين عاملين مخمورين
قال نائب مدير الإدارة العامة والتحريات العقيد خليل المنصوري إن المشاجرة حدثت نتيجة سوء تفاهم بين عاملين كانا في حالة سكر شديد، ثم تطورت لتمتد الى عمال من الجانبين، مشدداً على أن عدد المصابين لم يتجاوز السبعة، وصف حالاتهم بالبسيطة والمتوسطة. لكن شهود عيان أكدوا لـ «الامارات اليوم» أن المشكلة بدأت منذ ثلاثة أيام، وتحديداً مساء الخميس، حينما اعترض عمال باكستانيون على قيام احد الأشخاص ببيع الكحول يوم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف. وفي اليوم التالي، حضرت الشرطة وقبضت على بائع باكستاني متجول، وتلا ذلك في اليوم الثالث اشتباك عنيف بين الجانبين على خلفية المشكلة.