كاميرات مراقبة جديدة في شوارع دبي

 

قال مدير الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، اللواء الدكتور جاسم محمد بالرميثة، إن النظام الجديد في غرفة العمليات يراقب تحرك دوريات الشرطة في الميدان، مما يسرّع الاستجابة للنداء من قبل أقرب دورية في منطقة وقوع الحادث، لافتاً إلى هناك خريطة ثلاثية الأبعاد، تغطي جميع مناطق الإمارة، وتوفر نظام انتقال الدوريات الأمنية من موقع لآخر، بحيث يتمكن متخذو القرار من مجابهة الكوارث، التي قد تقع في إحدى المنشآت بوضع تصوّر لتطويق المنطقة واحتواء الأزمة بصورة سريعة وفعالة.


وأشار بالرميثة خلال استقباله، أمس، وفداً من مساعدي أعضاء الكونغرس الأميركي إلى وجود خطط  مستقبلية تتضمن تركيب عدد من الكاميرات الجديدة في بعض المناطق، بالإضافة إلى الكاميرات الموجودة حالياً، ليتجاوز عددها 1000 كاميرا موزعة في أنحاء دبي، لافتاً إلى أن النظام الإلكتروني الحالي يتيح للدوريات الدخول لمختلف البيانات الموجودة في غرفة القيادة والسيطرة، مثل رخص القيادة وملكية المركبات، وأسماء المطلوبين، والخرائط الجغرافية للدوريات، مما يسهل تحديد المواقع وإرسال الإحداثيات لمكان الحادث في أقصر وقت ممكن، إضافة إلى إدخال رقم مسلسل لتخطيط الحوادث، وربطه بنظام تحديد المواقع لتسهيل عملية الإحصاء، وتحديد مواقع الدوريات التي يمكن عرضها على الخريطة، وإرسال الرسائل للأجهزة اللاسلكية لأفراد الشرطة. 


وشرح بالرميثة لوفد الكونغرس طبيعة نظام الاستغاثة، الذي يمكن أفراد الجمهور، من طلب النجدة عبر الاتصال بالغرفة، بمجرد الضغط على زرّ في المركبة، حيث تنتقل رسالة مباشرة إلى الغرفة، تحتوي على إحداثية الموقع، فيتم إرسال الدورية أو عربة الإسعاف إلى موقع طالب النجدة، في أسرع وقت ممكن، وفي حالة وقوع حوادث اصطدام تنتقل الإشارة بصورة آلية إلى غرفة العمليات، بمجرد خروج الوسادة الهوائية داخل المركبة.