الأكاديمية قدمت 10 جلسات نقاشية في «قمة الإعلام العربي»

«دبي للإعلام» تستشرف ملامح المشهد الإعلامي الجديد

الإعلام يشهد تحولات متسارعة في أدواته وتقنياته وطبيعة المهنة. من المصدر

قدمت أكاديمية دبي للإعلام، التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، برنامجاً معرفياً متكاملاً ضمن مشاركتها في «قمة الإعلام العربي 2026»، شمل تنظيم 10 جلسات نقاشية، تناولت واقع المهن الإعلامية.

وضم البرنامج جلسة «كشف المستور.. ميديا زي» التي استعرضت دراسة أجرتها الأكاديمية في إطار مبادرة «ميديا زي»، بمشاركة أكثر من 600 شاب وشابة، بهدف التعرف إلى تفضيلات الجيل الجديد ورؤيته للمشهد الإعلامي الراهن.

واستشرفت جلسة «غرفة أخبار 2030: من يغادر؟ من يصل؟ ومن يعود بوجه جديد؟» مستقبل سوق العمل الإعلامي، والتغير في المهارات المطلوبة ضمن بيئة العمل الجديدة. وناقشت جلسة «الحقيقة مهنتنا: الإعلام في مواجهة الزيف الرقمي» التحديات التي تفرضها ظاهرة التزييف العميق. وبحثت جلسة «زمن البودكاست.. هل نودّع التوك شو؟» التغيرات في عادات الجمهور، وصعود البودكاست بوصفه أحد أبرز أنماط المحتوى الجديدة.

وأفرد البرنامج مساحة لمناقشة السرديات الوطنية ودور الإعلام في حمايتها، حيث تناولت جلسة «كيف تحمي الدول سرديتها الوطنية؟» دور الإعلام والاتصال الاستراتيجي في بناء منظومات قادرة على العمل تحت الضغط، وتعزيز الجاهزية خلال الأزمات، ومواجهة حملات التضليل وحماية الحقيقة. أما جلسة «جيل يحمي الحقيقة» فاستعرضت أصواتاً إماراتية مستقلة توظف منصاتها للتعبير عن الهوية والانتماء.

وركزت «كيف تحمي الدول سرديتها الوطنية؟» على تطوير الخطاب الإعلامي.

وناقشت جلسة «إعلام في قفص التشريعات.. هل تواكب قوانين القرن الماضي إعلام تيك توك؟» مدى قدرة التشريعات الإعلامية على مواكبة التطورات الرقمية، فيما سلطت جلسة «من يملك السردية الإعلامية.. يملك المستقبل» الضوء على دور السرديات في تشكيل الصورة الذهنية للدول. واختتمت الأكاديمية مشاركتها بجلسة «كيف يتعامل الإعلام مع أزمات المنطقة؟» التي استعرضت تحديات الإعلام العربي في تغطية أزمات المنطقة.

وأكدت رئيسة الأكاديمية، منى بوسمرة، حرص الأكاديمية على مواكبة المتغيرات التي تعيد تشكيل الصناعة، وفتح نقاش مهني حول المهارات والرؤى التي يتطلبها إعلام المستقبل، لافتة إلى أن الاستعداد للمرحلة المقبلة يبدأ بفهم المتغيرات والاستماع إلى الجيل الجديد.

منى بوسمرة:

. الاستعداد للمرحلة المقبلة يبدأ بفهم المتغيرات والاستماع إلى الجيل الجديد.

تويتر