فوز مرشح المعارضة التايوانية في الانتخابات الرئاسية

 
فاز مرشح المعارضة التايوانية ما ينغ ـ جيو المؤيد للتقارب مع الصين، أمس، في الانتخابات الرئاسية محققا تقدما كبيرا على خصمه المؤيد للاستقلال، وتزامنت الانتخابات مع الإعلان عن فشل  استفتاءين حول انضمام جزيرة تايوان الى الامم المتحدة.


وتفصيلا، حصل مرشح حزب كومينتانغ حسب النتائج النهائية التي اعلنتها اللجنة الانتخابية، على 45.58% من الاصوات مقابل 55.41% لخصمه من الحزب الديمقراطي التقدمي «الحاكم» فرانك هسيه الذي اقر بهزيمته.

 

واعلن ما ينغ ـ جيو (57 عاما) فوزه بعدما كان رئيس الحزب الفخري ليين شان اعلن انتصار حزبه الذي يعود الى السلطة بعد تهميشه لثماني سنوات.

 

وشارك في الانتخابات 80% من الناخبين البالغ عددهم 17.3 مليونا. وبدأ آلاف من انصار كومينتانغ الاحتفال بعودته الى السلطة في تايبيه وعدد من المدن الاخرى.

 

واقر نائب سابق من الحزب الديمقراطي التقدمي بحجم الهزيمة، وقال «ان العديد من معاقل الحزب الديمقراطي التقدمي التقليدية تحولت الى كومينتانغ»، مضيفا «هذا يعني ان السكان لم يعودوا يثقوا بالحزب الديمقراطي التقدمي، لقد رفضوا ادارتنا بعد ثماني سنوات». واعتبر «انه تصويت بحجب الثقة».

 

ودعا رئيس تايوان المنتخب أمس الصين لتفكيك صواريخها المصوبة نحو الجزيرة قبل أن يتسنى للجانبين إجراء محادثات سلام. وطلب ما ينغ ـ جيو بالقيام ببادرة تهدئة جديدة، وقال «نريد تطبيع العلاقات التجارية مع الصين مثلما فعلنا مع دول اخرى»، مضيفا «سأباشر الحوار مع الصين حول مواضيع عدة، لكنني سأضمن هوية تايوان وامنها».

 

إلى ذلك، أعلنت اللجنة الانتخابية فشل استفتاءين أجريا بموازاة الانتخابات الرئاسية حول احتمال انضمام الجزيرة الى الامم المتحدة، وذلك نتيجة عدم حصول مشاركة كافية. وسئل الناخبون في الاستفتاء الاول الذى جرى بمبادرة من الحزب الديمقراطي التقدمي «الحاكم» ما اذا كانوا يؤيدون احتمال انضمام الجزيرة الى الامم المتحدة تحت اسم تايوان.

 

اما في الاستفتاء الثاني الذي اقترحه حزب كومينتانغ المعارض الفائز في الانتخابات الرئاسية السبت، فسئل المشاركون ما اذا كان ينبغي على البلاد الانضمام الى الامم المتحدة وتحت اي اسم. 

طباعة