طلاب «تقنية دبي»: ضعف الموازنة يحرمنا من البكالوريوس

 

عبّر طلاب في كلية تقنية دبي، يطمحون في إكمال دراستهم والحصول على البكالوريوس، عن خوفهم من إغلاق باب الدراسة  أمامهم، لضعف الموازنة، مؤكدين لـ «الإمارات اليوم» أن «مدير الجامعة  اجتمع بنا واخبرنا بأنه من المحتمل وقف الدراسة بالكلية، لعدم توافر الموازنة الكافية لفتح الصفوف،  وتالياً عدم إكمال تعليمنا، وحرماننا من الحصول على البكالوريوس، ما جعلنا في حيرة، إذ أصبحنا لا نعرف ماذا نفعل!!».


وأضافوا أن «ما يحدث انعكس على دراستنا، وأصابنا بالقلق والخوف، بعد أن سجلنا أسماءنا لمتابعة الدراسة، وصدمنا من أقوال مدير الجامعة، لأن اختيارنا لتخصصاتنا، كان مرتبطاً منذ البداية بالحصول على البكالوريوس من الكلية نفسها». 


فيما نفى مدير جامعة  كلية تقنية دبي للطلاب، فيليب هيكس، ما يردده الطلاب، قائلاً: «إن هذا الكلام غير صحيح، ولا يوجد أي إلغاء لبرنامج البكالوريوس، والكلية تطرح البرامج المناسبة لتلبية حاجات قطاعات العمل المختلفة، إضافة إلى رغبة الطلبة». 


وأضاف: «لانزال في مرحلة التخطيط، وحين أخبرنا الطلاب قلنا لهم إن القرار غير محسوم، لأن الأمور لاتزال في طور الدراسة، ولا نعرف شيئا عن الموازنة، لأنها لم تعلن بعد».


ونوه بأن «قرار إعلان أسماء الطلاب المقبولين سيخضع لعدد من الشروط، أهمها أن يكون المعدل التراكمي5.2 وما فوق، أي جيد جدا على الأقل، وأن يكون المتقدم حاصلا على شهادة (الآيتس)، إضافة إلى الخبرة العملية المناسبة، إذ  يجب أن تتوافر هذه المعايير الأكاديمية لدى الطالب ليتمكن من الالتحاق ببرنامج البكالوريوس».  


تسلسل
ذكر الطالب (م.ع) أن «حجة الكلية  بالموازنة، التي تحدث عنها مدير الجامعة، جعلتني في حيرة من أمري، لا أعرف ما سيحدث في المستقبل»، وعاد بذاكرته إلى لحظات التسجيل في الكلية منوهاً بأن «المشكلة أنهم حين  قدّموا لنا بيانات الانتساب أعطونا أوراقاً كُتب فيها جميع التخصصات الموجودة، إذ إن هناك تخصصات ليس لها بكالوريوس، لأنها تكتفي بالدبلوم العالي، وتخصصات يحصل دارسوها على بكالوريوس»، مضيفاً «أننا كنا طموحين،

فقد اخترنا ومجموعة من الزملاء تخصص (شبكات الكمبيوتر)، وهذا التخصص ندرسه بتفاصيل أكاديمية، لذا فهو غير متوافر في الجامعات الأخرى، إضافة إلى أن هناك  الكثير من التطورات  والتغيرات الكبيرة في المنهاج، وهذا يعد سببا كافيا لنكمل البكالوريوس».


ووافقه زميله (س.م)، في الرأي مشدداً على أن «الدراسة  بدأت بشرط واضح، وهو حصولنا على البكالوريوس للتخصص الذي اخترناه، والآن يأتون ويقولون لنا الموازنة لا تكفي لفتح الصفوف، إن هذا العذر غير مقبول، لأننا دخلنا هذا التخصص دون غيره لنكمل المشوار».


حيرة
من جهته اعتبر (م.ع) عدم فتح الصفوف لمتابعة الدراسة أمراً في غاية القسوة، موضحاً أن «مدير الجامعة قال لنا في الاجتماع، ان الكلية ستتصل بجامعات أخرى كي تساعدنا على إكمال البكالوريوس، ولكن تخصصنا غير موجود في الجامعات الأخرى، لأن المنهاج الذي ندرسه خاص بكلية التقنية، والجامعات الأخرى تعطي المعلومات بشكل عام، بعيداً عن عمق التخصص، وقد أخبرونا في آخر لحظة، فلم نعد نستطيع أن نفكر أو نرتب أمورنا».
 

أما (ح.ظ) فقد أكد أنه «منقطع عن كثير من الأنشطة من أجل مواصلة الطموح ودراسة البكالوريوس، لأن المتابعة في الكلية تختصر الوقت وتكرّس معلومات التخصص، في حين لو حاول متابعة الدراسة في جامعات أخرى، فإن الأمر سيتطلب نحو ثلاث سنوات، فإذا جمعت كل السنوات، سيكون مجموعها كافيا للحصول على ماجستير وليس بكالوريوس شبكات كمبيوتر».