حكومة نيقوسيا مستعدة للاتفاق مع القبارصة الأتراك


أعلن الرئيس القبرصي ديميتريس خريستوفياس، أمس، استعداده للتوصل الى حل قابل للتطبيق مع القبارصة الاتراك حول توحيد الجزيرة المقسمة.

وقال خريستوفياس للصحافيين قبل اجتماعه غدا الجمعة مع زعيم القبارصة الاتراك محمد علي طلعت «نريد حلا قابلا للتطبيق في اسرع وقت ممكن».


واضاف «في الوقت نفسه، نعتقد ان التسرع في العمل سيكون غير مثمر من دون تحضير ضروري يسمح بتحقيق تقدم».

وتابع خريستوفياس «استمرار الوضع الحالي ليس في صالح أحد. نحن مقتنعون بأننا إذا ما تصرفنا أولا وأخيرا كقبارصة وإذا ما عملنا لصالح وطننا المشترك فإن احتمالات التوصل إلى الحل الذي سيكون في مصلحة الشعب القبرصي من القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك على حد سواء ستكون كبيرة للغاية».


وقال «هذه المرة يجب أن ننجح. أي فشل جديد سيكون مدمرا لمستقبل شعبنا». وأضاف «ومن جانبنا نحن مستعدون بالفعل للعمل بجد للتوصل.. إلى حل عادل قابل للبقاء يمكن تنفيذه قريبا».

 

يذكر أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت تركيا الجزيرة ردا على انقلاب استمر فترة قصيرة في نيقوسيا بإيعاز من الجيش الذي كان يحكم اليونان في ذلك الوقت. وتعثرت محادثات إعادة التوحيد عام 2004 عندما رفض القبارصة اليونانيون خطة تسوية وضعتها الأمم المتحدة وقبلها القبارصة الأتراك.