محاكمة 13 أوزبكية يمارسن أعمالاً «منافية للآداب»


تنظر محكمة جنايات دبي قضية بغاء 13 فتاة أوزبكية، يمارسن أعمالاً منافية للآداب، داخل فندق في منطقة نايف في دبي، ويديرها اثنان، أحدهما هندي والآخر بنغالي.
 
وأفادت لائحة الاتهام التي أعدتها النيابة العامة في دبي بأن المتهمات (ك.ك) 39 عاماً، و(ن.ب) 32 عاماً، و(ز.س) 19 عاماً، و(ي.م) 25 عاماً، و(ل.د) 25 عاماً، و(إ.ك) تجاوزت  الـ 18 عاماً، و(م.ت) 26 عاماً، و(أ.م) 34 عاماً، و(س.إ) 27 عاماً، و(د.م) 37 عاماً، و(م.ش) 39 عاماً، و(م.ع) 39 عاماً، و(ش.ن) 38 عاماً، اعتدن على ممارسة الدعارة، مقابل حصولهن على مبالغ مالية.
 
وأضافت اللائحة أن المتهم (ش.ت) هندي، 34 عاماً، أدار فندقا في منطقة نايف لممارسة المتهمات الدعارة فيه، وساعد المتهمات على استئجار غرف الفندق والسماح للرجال بممارسة الدعارة معهن، مقابل مبالغ مالية، بينما طلب من المتهم (م.ش) بنغالي، 24 عاماً، إرشاد الرجال إلى غرف المتهمات.
 
وقال الشاهد (أ.ع) وردت معلومات إلى قسم الآداب، في إدارة البحث الجنائي، تفيد بوجود مجموعة من النساء يمارسن الدعارة بفندق في منطقة نايف، وتم تكليفه من قبل الإدارة بمداهمة الفندق، وعندها تبين أن الدعارة تدار في طابقين في الفندق.
 
ثم ضبطوا جميع المتهمين وبعض المتعلقات الموجودة في الغرف، ثم قام المتهم (ش.ت) الذي كان يقبض مبالغ مالية تتراوح بين 50 و70 درهماً لكل من يرغب بممارسة الدعارة، بإرشادهم إلى الغرف التي تمارس فيها المتهمات الدعارة.
 
أما المتهم (م.ش) فتم إلقاء القبض عليه في إحدى الغرف، وكان بحوزته مفاتيح غرف الفندق، وأرشدهم إلى كل الغرف التي تمارس فيها الدعارة. وأضاف أن «الغرف التي ضُبط المتهمون فيها، كانت مجهزة لغرض ممارسة الدعارة، وذلك لأنها كانت مقسمة بحيث يفصل كل سرير عن الآخر بستارة».