الفهود والوحدة والمهمة الصعبة

 

 

تقام اليوم 14 مباراة ضمن الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا التي سيتضح من خلالها حظوظ كل فريق في المجموعات السبع، والتي تضم كل منها أربعة أندية تتصارع على بطاقة واحدة للتأهل إلى الدور ربع النهائي من المسابقة، الذي تأهل له فريق أو راوا ريد الياباني بصفته بطل النسخة الماضية، وعلى ذلك فستكون مباريات اليوم مصيرية لكل الفرق.


وهناك 11 فريقا حققت الفوز في الجولة الأولى وتملك في رصيدها ثلاث نقاط وتحتاج اليوم إلى تأكيد صدارتها للمجموعة بفوز صريح حتى تضمن التأهل، وهناك فرق أخرى تدعو الله الستر والسلامة وتقول يارب نقطة نحفظ بها ماء الوجه، وهناك القسم الأكبر الذي يقاتل بشراسة على النقاط الثلاث ولا بديل له عنها حتى يستمر في المواجهة وبطموح تعويض الإخفاق في الجولة الأولى، ومن هذه الأندية الوصل والوحدة وهما ممثلا الدولة في البطولة، وكان كل منهما قد خسر الجولة الأولى بعدما فاز القوة الجوية على الوصل 1/صفر في دبي، وفاز الكرامة على الوحدة 4/1 في حمص السورية.


ويمثل العرب في هذه البطولة 12 فريقا مقسمة على اربع مجموعات تضم المجموعة الأولى: الاتحاد السوري، والاتحاد السعودي، بجانب كورفيتشي الأوزبكي، وسابهان الإيراني. بينما تصم المجموعة الثانية: القوة الجوية العراقي، والوصل الإماراتي، والكويت الكويتي، وسابا الإيراني. وتنفرد المجموعة الثالثة بكونها عربية خالصة بوجود الكرامة السوري، والسد القطري، والأهلي السعودي، والوحدة الإماراتي.


وفي المجموعة الرابعة: القادسية الكويتي، والغرافة القطري، وأربيل العراقي، بجانب باختاكور الأوزبكي. 


وتعتبر مهمة الوصل والوحدة غاية في الصعوبة، حيث إنهما يخوضان لقاء الجولة الثانية خارج أرضهما، فيحل الوصل ضيفا على سايبا الإيراني، ويستضيف السد القطري أصحاب السعادة، وتعتبر المباراتان تأكيدا للذات لفرقنا، علما بأن سايبا تعادل مع الكويت 1/1 بالكويت، وفاز السد على ضيفه الأهلي السعودي 2/1، ما يعني أننا أمام تحدٍ جديد ومهمة مؤثرة جدا في مسيرة الوصل والوحدة، ونأمل أن يكون الناديان قد نهضا من كبوتهما السابقة بما حققته إدارة كل نادٍ من دعم ومساندة للفريق خلال الأسبوع الفائت.


ولا شك أن اليوم سيكون حافلا ومثيرا، وسنتابع جميع المباريات كون بعض الأطراف الأخرى قد تؤثر في مسيرة فرقنا، خصوصا مباراتي الأهلي السعودي مع الكرامة، والكويت مع القوة الجوية.


وكلي ثقة في أبناء الوصل والوحدة بأنهما سيقدمان عروضا جيدة ليؤكد كل فريق أنه يملك من الإمكانات ما يؤهله ليكون في الصدارة، وأن نتائج الجولة الماضية لا تعبر بالضرورة عن الصورة الحقيقية لكل فريق. 


الورقة الأخيرة
الحظ.. كلمة تكررت كثيرا الأسبوع الماضي على لسان أكثر من مسؤول خسر فريقه معولا هذه الخسارة على الحظ الذي لم يحالفهم، ولكني أرى أن الحظ بريء من هذه الخسائر، ولا يجب أن نرسخ ثقافة الحظ في عقول اللاعبين وننسى أن هناك عشرات الأسباب الأخرى للخسائر نغفل عنها، وقد تتكرر نتيجة هذه الغفلة، فيا ليتنا نجنب الحظ لنكتشف الأسباب الحقيقية.
    
emad_alnimr@hotmail.com