مقتل 20 عراقياً واستهداف مرتزقة أجانب

 
لقي 20 عراقياً حتفهم في العديد من المواجهات والعمليات المسلحة طالت بالدرجة الأولى قوات أمنية وحزباً كردياً، بينما اعتقل ستة عراقيين في الكوت والموصل.
 
وتفصيلاً، قتل سبعة أشخاص بينهم شرطيان وأصيب ثلاثة آخرون، إثر مواجهات اندلعت بين قوات الشرطة ومقاتلين ينتمون الى ميليشيا جيش المهدي في بعقوبة. كما لقي مدني مصرعهألافي إحدى قرى بعقوبة، فيما قام مجهولون بتفجير منزل آخر في حي الأمين وسط المدينة.
 
وأسفر انفجار سيارة مفخخة في حي المنصور ببغداد استهدف دورية لشركة أمنية أجنبية عن مقتل شخص وإصابة اثنين وألحق أضراراً مادية بعدد من المساكن القريبة من مقر الشركة الأمنية المستهدفة، فيما لم تعرف الخسائر في صفوف الشركة حيث  طوقت الشرطة ألامكان الانفجار، كما عثر على أربع جثث مصابة بإطلاقات نارية في بغداد.

أما في كركوك فقد أصيب خمسة من الشرطة في انفجار قنبلة استهدفت دوريتهم، وفي مدينة الموصل أصيب ستة أشخاص في انفجار سيارة مفخخة مستهدفة مقر سرية للجيش العراقي، كما أصيب تسعة أشخاص في تفجير مهاجم يرتدي حزاماً ناسفاً لأحد مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني في مدينة الموصل.
 
وفي الإسكندرية قتل رجل حينما هاجم مسلحون يرتدون ملابس الجيش العراقي منزله، وخطفوا شقيق الرجل وابنه. من جانبه قال الجيش الأميركي ان جنوده قتلوا خمسة ممن يشتبه بأنهم ينتمون للجماعات المسلحة بالقرب من سامراء.
 
وعثر في قضاء النعمانية جنوب شرق بغداد على جثة مقاول يعمل مع القوات الجورجية بعد يوم من اختطافهم.