مهرجان الخور الفني في دورته الثانية


 
افتتح رئيس مجلس دبي الثقافي محمد المر  مساء اول من امس، فعاليات مهرجان الخور الفني، الذي يقام تحت رعاية  المجلس في منطقة البستكية ويستمر حتى 31 الشهر الجاري، بمشاركة صالات العرض والغاليرهات الفنية في إمارة دبي.
 
حيث اطلع المر على الأعمال الفنية المشاركة واستمع إلى شرح مفصل من الفنانين المشاركين في هذا  المهرجان، وقد رافقه في الزيارة أمين عام مجلس دبي الثقافي الدكتور صلاح القاسم، ومنسق الفنون التشكيلية في المجلس خليل عبدالواحد، إلى جانب عدد من مديري صالات العرض المشاركة.
 
وقال رئيس مجلس دبي الثقافي في نهاية جولته، إن هذا المهرجان الذي يقام في منطقة البستكية التاريخية يوازي معرض دبي للفنون، ويقدم فرصة جيدة لصالات العرض الفنية والغاليرهات الموجودة في إمارة دبي، لتقديم أعمال الفنانين المواطنين والوافدين والزائرين، كما يسهم في إبراز التنوع والغنى في الأساليب والمدارس الفنية المقدمة في هذه الأعمال، مؤكداً أن مهرجان الخور الفني في دورته الثانية حقق نقلة نوعية من ناحية عدد الغاليرهات والأعمال الفنية المعروضة، معرباً في الوقت نفسه عن أمله في نجاحه مستقبلاً بعد أن أصبح تقليداً سنوياً جديراً بعرض هذا الكم من الأعمال الفنية في مكان واحد.
 
من جهته قال الدكتور القاسم، إن مشاركة الفنانين الشباب من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة في هذا المهرجان، إلى جانب الفنانين المحترفين، يعكس توجهات المجلس في إعادة اكتشاف المواهب الوطنية وتقديمها بطريقة تضمن لها الاستمرارية والتشجيع، وإيجاد نوع من التواصل بين المواهب الشابة والجمهور، إلى جانب رفد الحركة الثقافية والفنية بالمواهب الجديدة، واصفاً رعاية مجلس دبي الثقافي لفعاليات مهرجان الخور الفني، بأنها تهدف إلى إبراز الدور الثقافي والفني لإمارة دبي التي تستحق منا كل الاهتمام والتقدير.
 
فيما أكد عبدالواحد، أنه تم تخصيص ساحة خاصة لطلبة الجامعات والكليات الذين شاركوا في فعاليات جادة الفنون التي أقامها مجلس دبي الثقافي بالتعاون مع مهرجان دبي للتسوق، كطلاب الجامعة الأميركية في دبي والجامعة الأميركية في الشارقة وجامعة زايد، وذلك بهدف تقديم أعمالهم للجمهور إلى جانب أعمال الفنانين الإماراتيين المتميزين سواء من الرعيل الأول أو من الجيل الحالي، مشيراً إلى مشاركة فرق الفنون الشعبية.
 
ما أعطى هذا الحدث الفني الكثير من التميز من ناحية تقديم العديد من الفنون والمدارس والاتجاهات الفنية في مكان تاريخي يحمل عبق التراث والماضي، بهدف تعريف الجمهور بهذه الأعمال والمشاركات، مؤكداً في الوقت نفسه أن مهرجان الخور الفني، انطلق في عامه الثاني بدعم أكبر من مجلس دبي الثقافي ومشاركة العشرات من الغاليرهات.
 
محققاً رؤية وأهداف مجلس دبي الثقافي في إثراء الحركة الفنية في الدولة بكل اتجاهاتها. وختم منسق الفنون التشكيلية في مجلس دبي الثقافي حديثه بالقول إن هذا المهرجان «يستقطب اهتمام الجمهور في ظل تنوع الأنشطة الفنية والإبداعية وازدياد الوعي الثقافي، على أمل أن تحقق الدورات المقبلة النجاح والتميز»، موجها الشكر لكل من ساهم في إبراز ودعم هذا النشاط.