منازل عائمة ضد الفيضانات


نالت «مجموعة الحلامي للمقاولات» أول براءة اختراع عالمية مسجّلة باسمها لإقامة وحدات سكنية وفلل وفنادق عائمة صديقة للبيئة، يمكن استغلالها في الأغراض السكنية، والتجارية، والمكاتب.

 

وأفاد رئيس مجلس إدارة المجموعة، عمران الحلامي، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس مجلس المستشارين في كلية التقنية لعلوم الطيران، لـ«الإمارات اليوم» بأن «التفكير في المشروع بدأ قبل ثلاث سنوات بهدف البحث عن حل لمشكلة التلوث الشديد الناتج عن التشييد، والبناء التقليدي، بالإضافة إلى ندرة وغلاء الأراضي، خصوصاً تلك المحاذية للساحل».


وأضاف أن «المنازل والفلل والفنادق العائمة يمكن أن تشكل حلاً مثالياً لمشكلة الإسكان، ونقص الأراضي في دبي، التي تمتلك مساحات مائية شاسعة تصل إلى 70% من مساحتها».


ولفت إلى أنه تلقى طلبات عدة من أشخاص يرغبون في إقامة بنوك ومطاعم ومكاتب وفنادق عائمة، مشيراً إلى أن العملاء يمكنهم الاختيار بين وضع وحداتهم العائمة في المراسي التي تديرها الشركات المتخصصة، سواء بالبيع، أو الإيجار، أو من خلال وضع وحداتهم العائمة في المناطق الساحلية التي يملكونها، وبالتالي تدبير كل احتياجاتهم بمعرفتهم الخاصة.


وأكد أن المجموعة طوّرت حتى الآن ثلاثة نماذج للمنازل والفلل العائمة، يحمل الأول اسم «ملك البحر»، ويحمل الثاني اسم «إيسورا»، بينما يحمل الثالث اسم «نيبتون»، وتتوافر النماذج الثلاثة بمساحات تتراوح بين 2300 و3000 قدم مربعة، بالإضافة إلى مساحة 800 قدم للخدمات. ورأى أنه في الوقت الذي تتغلب فيه المنازل العائمة على مشكلة الارتفاع، وقلة المساحة في اليخوت، فإنها تتميز بانخفاض السعر بنسبة تصل إلى 40%، كما أن تكلفتها تقل أيضاً بنسبة مماثلة عن تكلفة البناء التقليدي بحكم استبعاد ثمن الأرض.


وتابع الحلامي أن «المنازل العائمة تتمتع بأعلى المستويات العالمية، من حيث معايير الأمن بحكم شكلها الدائري، أو البيضاوي الذي يجعلها منصة بحرية ثابتة قادرة على امتصاص قوة الرياح والأمواج، لاسيما في المناطق المهددة بالأعاصير والفيضانات والتغيّرات المناخية».  وتوقّع أن يشكل البحر محوراً للمشروعات العقارية والسياحية في المستقبل، مشيراً إلى أن الفلل والفنادق العائمة تقلل من التلوث، وقتل الأحياء البحرية، ومنع الارتفاع في مستوى البحر.


وأضاف أن «تراخيص المنازل العائمة لا تختلف عن تراخيص اليخوت، متوقعاً إصدار قوانين تنظم عمل الفنادق العائمة قريباً».

 

واعتبر أن «المنازل والفلل العائمة التي توفر واجهة بحرية بانورامية بزاوية 360 درجة تشكل نقلة نوعية في مفاهيم السكن، ومعايير الرفاهية والاستقلالية، والراحة والحركية».

 

وصرّحت «مجموعة الحلامي للمقاولات» بأن كل وحدة تتكون من ثلاثة مستويات، تبلغ مساحة القسم الأول 1000 قدم مربعة تقريباً، ويضم قاعة للاستقبال، وثلاث غرف رئيسة، وبالكونات، وغرفة للتخزين. وتتراوح مساحة القسم الثاني، ويطلق عليه الدور الأرضي،  بين 1300 و2000 قدم.
أما القسم الثالث والأخير فتبلغ مساحته 1000 قدم مربعة، ويطلق عليه اسم الدور الميكانيكي، ويضم المحركات، وبطاريات الطاقة الشمسية، والمولدات، وخزانات الصرف الصحي، وأجهزة تكييف الهواء، وخزانات المياه، ومعدات تحلية المياه.