«الناتو» يعترف بقتل مدنيين بينهم أطفال في أفغانستان - الإمارات اليوم

«الناتو» يعترف بقتل مدنيين بينهم أطفال في أفغانستان


اعترفت القوة الدولية للمساعدة على احلال الامن في أفغانستان (ايساف) التابعة لحلف شمال الاطلسي (الناتو) أمس بقتل امرأتين وطفلين أثناء اشتباكات مع مسلحين في جنوب البلاد، جاء ذلك في وقت تبنت حركة طالبان هجوما انتحاريا استهدف قافلة للقوات الكندية في الجنوب أيضا، غير أن الأنباء تضاربت حول وقوع إصابات في صفوف تلك القوات.


وفي التفاصيل، قالت «ايساف» في بيان ان عددا غير محدد من المسلحين قتلوا في معارك وقعت أول من أمس، موضحة انها «تعرضت خلال عملية في منطقة القيادة الاقليمية الجنوبية لهجوم خلال قيمها بعملية، فردت على مصادر النيران فورا». واضافت ان «مجموعة من المدنيين اصيبت للاسف ما تسبب في مقتل امرأتين وطفلين». وأكد المتحدث باسم القوة الجنرال كارلوس برانكو في البيان نفسه «ايا كان السبب، نعبر عن اسفنا العميق لأي خسارة في ارواح مدنيين او اصابات في صفوفهم». وتابع البيان ان عشرة مدنيين آخرين «نقلوا الى مكان آمن ثم تم اجلاؤهم الى قاعدة تابعة للقوة، بينهم طفل جريح تمت معالجته على الفور». ولم يوضح متحدث باسم القوة حالة الطفل الجريح ولا عدد المسلحين الذين قتلوا، مشيرا إلى ان «التحقيق في الحادث ما زال جاريا».


من جهة أخرى، تبنت حركة طالبان الهجوم الانتحاري الذي استهدف قافلة للقوات الكندية التابعة لـ«الناتو» في مدينة قندهار الجنوبية. ونقل عن المتحدث باسم الحركة يوسف أحمدي قوله إن منفذ الهجوم يدعى محمد عريف (30 عاما)، وأوضح أنه خطط هجمات في قندهار والولايات المجاورة لها خلال السنوات الأخيرة ونفذها بنفسه. وأشار المتحدث إلى مقتل عشرة جنود كنديين، وسقوط قليل من الضحايا المدنيين على حد قوله.


من جهته، أكد متحدث باسم «الناتو» مقتل مدني أفغاني وجرح آخر في الهجوم دون سقوط أي إصابات في صفوف الجنود الكنديين، لكن وكالة «فرنس برس» نقلت عن متحدث آخر أن جنديا كنديا أصيب في التفجير.


كما أفادت أنباء نقلا عن مصادر أمنية أفغانية وشهود عيان إصابة جنديين كنديين، ومقتل أفغاني وإصابة آخرين في الهجوم. ووقع الهجوم على بعد نحو كيلومتر واحد من معسكر فريق إعادة الإعمار المدني والعسكري التابع لقوة «إيساف».


ويأتي استهداف القافلة الكندية بعد يوم من إعلان وزارة الدفاع الكندية العثور على جندي كندي ميتا في غرفته بقاعدة قندهار العسكرية، لكنها استبعدت أن تكون وفاته بسبب أعمال عدائية دون أن تكشف عن تفاصيل أخرى. وبذلك ترتفع خسائر القوات الكندية في أفغانستان إلى ثمانين قتيلا منذ مشاركتها في العمليات العسكرية عام 2002 بقوات قوامها 2500 جندي تنتشر في قندهار. وفي إطار استهداف القوات الأجنبية التابعة لـ«الناتو»، أعلنت وزارة الدفاع الرومانية ان ثلاثة عسكريين رومانيين جرحوا أمس، في انفجار لغم عند مرور آلية مدرعة كانت تقلهم. وأوضحت المتحدثة باسم الوزارة اندريا دوميترو ان العسكريين كانوا يقومون بمهمة على الطريق بين قلعة وقندهار ونقلوا الى المستشفى، لكن حالاتهم «مستقرة». وتقوم قيادة الفوج الروماني بتحقيق في الانفجار.

طباعة