تراجع حزب ساركوزي في الانتخابات البلدية

 
سجل حزب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليميني الحاكم تراجعا كبيرا في الدورة الاولى من الانتخابات البلدية التي جرت أمس في فرنسا والتي اعتبرتها المعارضة الاشتراكية مناسبة لمعاقبة الرئيس بعد عشرة اشهر على انتخابه.


وفاز الحزب الاشتراكي خصوصا من الدورة الاولى في روان العاصمة التاريخية لمنطقة النورماندي «غرب» على رئيس البلدية المنتهية ولايته والمدعوم من حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية اليميني.


وفي ليل، كبرى مدن الشمال، سجلت رئيسة البلدية المنتهية ولايتها الاشتراكية مارتين اوبري تقدما كبيرا ويتوقع فوزها بولاية ثانية من الدورة الاولى.


واعتبر زعيم الحزب الاشتراكي الفرنسي فرنسوا هولاند ان الدورة الاولى من الانتخابات البلدية التي تميزت بتقدم اليسار، تشكل «تحذيرا للحكومة اليمينية ولساركوزي، لا سيما في ما خص القدرة الشرائية».


من جهتها، اعتبرت سيغولين روايال المرشحة الاشتراكية السابقة الى الانتخابات الرئاسية التي لم يحالفها الحظ امام  ساركوزي، ان هذه الدورة الاولى من الانتخابات البلدية بمثابة «معاقبة» للسلطة، داعية ناخبي اليسار الى البقاء معبئين للدورة الثانية. 


وفي المقابل سعى رئيس الوزراء فرنسوا فيون الى التقليل من وقع التراجع، داعيا الناخبين الى«عدم الخلط بين الرهانات»  في الدورة الثانية من الانتخابات البلدية، طالبا من معسكره حشد كل طاقاته.واخذ فيون على المعارضة رغبتها «في تأجيج الانشقاقات السياسية»، وقال ان «هذه المسيرة المنحازة لا تتناسب مع الوقائع والضرورات المحلية. ينبغي عدم خلط الرهانات».  ولكن مصير الانتخابات في غالبية المدن الكبرى لن يحسم الا في الدورة الثانية.وتعتبر هذه الانتخابات اول اختبار انتخابي لساركوزي منذ وصوله الى الاليزيه.