«تمكين تقني» لسلامة الجمهور

 

قال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايدآل نهيان، وزير الداخلية، إن قيادة الدولة تولي اهتماماً خاصاً ودعماً فريداً لما يمكن تسميته بـ«التمكين التقني» للعاملين في اجهزة الدولة عموماً، والأجهزة المعنية بتأمين سلامة الجمهور وأمنهم خصوصاً، من خلال توفير افضل الأدوات والنظم التقنية الحديثة، وتحفيز المنتسبين لتلك الأجهزة على الخلق والابتكار والتطوير.


وأشار سموه خلال افتتاحه، أمس، فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني والمعرض المصاحب، والذي يُجرى تنظيمه هذا العام تحت شعار «الدفاع المدني وسلامة ذوي الاحتياجات الخاصة»، الى اهمية العمل على تطوير كل ما من شأنه ان يحقق سلامة افراد المجتمع عموماً، وفئة ذوي الاحتياجات الخاصة على وجه التحديد نظراً لما يعترض طريقها من بعض العقبات الطبيعية، لافتاً الى ان القيادة السياسية تسعى بتكاتف دائم الى تذليل تلك العقبات بالسبل والوسائل الممكنة كافة.

واعتبر سموه ان هذا اليوم يعد بمثابة فرصة ثمينة للدفاع المدني وبقية مؤسسات المجتمع للمساهمة في ابراز دور فئة ذوي الاحتياجات الخاصة كقوة فاعلة بين قوى المجتمع الأخرى، وتسليط الضوء على ابرز نشاطاتهم وامكاناتهم الفريدة، واطلع سموه على بعض المبتكرات التي استحدثتها ادارة الدفاع المدني مبديا اعجابه بكرسي متحرك تم العمل على تطويره وتجهيزه بمعدات اطفاء وقدرات اخرى للنجاة من حريق محتمل يواجه «المقعدين» فضلاً عن تمكينهم من المساهمة في عملية الإطفاء، الأمر الذي يؤكد قناعتنا بقدرة هذه الفئة على القيام بكل المهمات التي يقوم بها الأسوياء من البشر حال توفير الأدوات المساعدة على ذلك.


من جهته، قال مدير ادارة الدفاع المدني في أبوظبي بالإنابة العقيد عبدالله حسن غريب إن اليوم العالمي للدفاع حفز العاملين في الدفاع المدني على تقديم مبتكرات فريدة من نوعها وغير مسبوقة، حيث تم عرض سيارة اطفاء صغيرة الحجم ذات دفع رباعي يمكنها من دخول المراكز التجارية والملاعب الرياضية والمعارض والأماكن الضيقة والمأهولة، بكل يسر، لتمثل بذلك مقدمة سيارات الإطفاء وبدء العمل على مكافحة الحرائق لحين تمكن السيارات الكبيرة من الوصول والتمركز في اماكنها الخارجية، فضلاً عن عربة متحركة بإطارين.