العهدة على الراوي

   

* يشعر اللاعب الكبير أن أيامه باتت معدودة مع ناديه الحالي بعدما أصبح أسير دكة البدلاء، وخروجه من حسابات الجهاز الفني تماماً.


ويشعر اللاعب بالإحباط من المعاملة التي يلقاها حالياً من ناديه والجهاز الفني لفريقه، رغم أن الأخيرين صبرا على اللاعب حتى يخرج من الحالة التي وضع نفسه فيها جراء عدم التركيز في التدريبات، وعدم الالتزام بالسلوك الرياضي خارج الملعب، إضافة إلى تمسكه بالسهر، إلا ان الجهاز الإداري قرّر أن يمنح اللاعب فرصة أخيره حتى نهاية الموسم على أن يكون الترحيل هو القرار الأقرب للاعب صاحب الاسم والتاريخ الكبيرين، كعقاب له على عدم التزامه.


* يعاني لاعب فريق كبير من قلة المقابل المادي الذي يتقاضاه مع فريقه الحالي، والذي لا يتجاوز 25 ألف درهم شهرياً، رغم أنه يلعب بصفوف الفريق الأول للموسم الثالث على التوالي، وأصبح من أعمدة الدفاع الرئيسة.


وكان اللاعب قد حصل على وعد بمساواته بلاعبي الصف الأول الذين يفوق راتبهم الشهري 50 ألف درهم، بخلاف المكافآت، غير أن شيئاً من ذلك لم يحدث. وما يحزن اللاعب أن لاعباً أصغر منه سناً تم ضمه للفريق الأول الموسم الحالي ويحصل على ضعف راتبه لأنه يلعب في خط الهجوم ويسجل أهدافاً، بينما هو لاعب مدافع أساسي في الفريق، وتتعامل الإدارة مع من يحرز الأهداف بشكل مختلف عن تعاملها مع بقية اللاعبين، لاسيما خط الدفاع، ويقال -والعهدة على الراوي- إن اللاعب سينتظر حتى نهاية الموسم ليرى موقف ناديه، وفي حال عدم حصوله على مقدم التعاقد الذي تأخر موسمين، إضافة إلى رفع راتبه الشهري للضعف فقد يتوجه لنادٍ آخر.