فريق إيراني في العراق لإجراء محادثات أمنية مع أميركا

 
ذكرت وكالة أنباء إيرانية، أن وفدا إيرانيا وصل الى بغداد أمس لإجراء جولة جديدة من المحادثات مع مسؤولين أميركيين حول الأمن بالعراق.


 وأجل اجتمـاع كــان من المقرر ان يعقد في الشهر الماضي من جانــب إيران، بسبـب ما وصفته بأنه أسباب فنية، مما دفع واشنطن الى التساؤل بشأن التزام طهران بالحوار. ونقلت وكالة الطلبة للأنباء عن رئيس الوفـد الإيراني رضا أميري مقدم قوله «من المفترض استنادا إلى توقعات الحكومة العراقية، أن تجرى الجولة الرابعة من المحادثات حول الأمن بالعراق يوم الخميس».


 لكن المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ قال انه لم يتحدد موعد للاجتماع حتى الآن. ويأتي هذا التحرك بعد يومين من عودة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من زيارة رسمية إلى بغداد، وهي رحلة قال محللون إنها استهدفت إظهار طهران على أنها تتمتع بعلاقات وثيقة مع الحكومة العراقية.

 

وقالت الوكالة الإيرانية إن المحادثات ستعقد على مستوى الخبراء لكن المتحدث الحكومي العراقي قال انه يتوقع أن تعقد المحادثات على مستوى السفراء ولجان الأمن.


 وتقول واشنطن ان الميليشيات الشيعية في العراق تحصل على الأسلحة والتمويل والتدريب من إيران، وهو ما تنفيه طهران باستمرار.


 وكان اللفتنانت جـنرال راي اوديرنو الذي أنهى مؤخـرا خـدمة استمرت 15 شهرا كثاني اكبر قائد أميركي في العراق قال الثلاثاء، انه لم يندهش لتمكن نجاد من التحرك دون مشكلات أمنـية خـلال زيـارته التي اسـتمرت يومـين لبغـداد، لأن الميليشيات المسلحة مدعومة من إيران وهجـماتها تنفذ بمعرفة عملاء إيرانيين. 
 
طباعة